السبت، يونيو 18، 2011

مَاهِيّ حِكَايَتُك ..

َ











عِنْدَمِا أكُوَنُ قَابِعَةً فِيّ زَاوُيَا وُأتْأمَلُ مَنْ حَوُلَيّ ! 
أَتْيَقَنُ أنّ وَرَائِهمْ حِكَايَةً تُخْفِيْهَا خَلْفَ مَلاَمِحَهم ! فِعْلاً أتُوْق لأنّ أسْتَلَقِيّ وُأسْمَعَهُا بِعُمقْ بَعْيَدَاً عَنْهُم ... 
 
وَأنْتَيّ () هَلاّ أسْمَعْتِيَنيّ حِكَايْتُك ! اُصْرِخَيّ بِهَا ، دَعْيَنِيّ أحْمِلُ نِصْفَهَا عَلّهَا تَخِفْ
دَعِيْنَي أنْبِضُ .. فَأنَا انْتَظِرُهَا !  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق