َ
عِنْدَمِا أكُوَنُ قَابِعَةً فِيّ زَاوُيَا وُأتْأمَلُ مَنْ حَوُلَيّ !
أَتْيَقَنُ أنّ وَرَائِهمْ حِكَايَةً تُخْفِيْهَا خَلْفَ مَلاَمِحَهم ! فِعْلاً أتُوْق لأنّ أسْتَلَقِيّ وُأسْمَعَهُا بِعُمقْ بَعْيَدَاً عَنْهُم ...
وَأنْتَيّ () هَلاّ أسْمَعْتِيَنيّ حِكَايْتُك ! اُصْرِخَيّ بِهَا ، دَعْيَنِيّ أحْمِلُ نِصْفَهَا عَلّهَا تَخِفْ
دَعِيْنَي أنْبِضُ .. فَأنَا انْتَظِرُهَا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق