الأحد، يونيو 12، 2011

رُبْمَا !








رُبْمَا لأنْنَي أجِدُ صَعُوْبَة فِيْ إظْهَارِ اهْتِمَامِيْ وَخَوُفِيْ الْكَبِيْرُ عَلْيكِ !
رُبْمَا لأنْنَيْ أخْشَىَ الْنظَرَ فِيْ عَيْنَاكِ فَأفْيِضْ ..
رُبْمَا لأنْ الْخُذلاَن اتْخَذَ مِنْي صَاحِبْ وَأنْا أكْرَهُهْ !
رُبْمَا لأنْي خَائِفَة أنْ نَتْخِذَ الْرَحِيْل حَدْيِثاً ، فَأتْمَزْق وَلْن تَسْتَطِيْعِيْنَ جَمْعِيْ ...
رُبْمَا لأنْنَي أخُفِيْ مَلاَمِحَ سَتُزعِجُكِ إنْ اخْتَفَتْ فِيْنِيْ
رُبْمَا لأنْيّ أُحِبُكِ أكْثَرَ مِنْ كُلِ شَئ ! أكْبَر مِنْ كُلِ شَئْ ()
لِذَلْك أتَجْنَبُ سِيَادْتُك رُغْمَاً وَأنْا أحْتَرِقُ لَهْفةْ ...

ــ لَكْن مُتَأكْدَة بِأنَكِ شَعْرَتِي بِأهَازِيْجَ تْنَبِضُ فَيْنِي لَكِ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق