الأحد، يونيو 19، 2011

أبْجَدَيَة ()









( أ ) 
ـ أشْتَهَيّ أنّ أغْرَقَ فِيّكَ وُلا أنْجُو ! أنّ أتْكَبْل فِيّ جَوُفٍ حَاْلِك لاَ وُجَوْد إلاَ أنْا وَرْائِحَتُك .. 
ـ أحْبَبْتُك حَتْىَ رَمِيْتُ نَفْسِيّ لِمَلاذٍ الألَمْ ! وَرُكِلْتُ بِدَائِرَه مِلْئُهَا الْغُمَوضْ !  
ـ أنْت الَذْيّ جَعْلَنِيّ مِنْ الْرَمَادٍ رَمْادً لاَيُرَى ! جَعْلَتنَيّ أُعَانِقُ مِنْ لَذْةٍ الألَمْ مَا أتُوْقُ إلَيَه  
ـ أمُنِيَاتٌ تَرْجَلْت مِنْ وَحِيّ الاَمْكَانْ وُسَافْرَت بَعِيْدَاً عَلّهَا تَتْرُك فِيْنيّ أمْلً صَغْيَر !  
ـ أُحِبُكَ حَتْىَ تَنْتَهِيّ بِنَا مَتْاهَاتُ الْدُنَا ! وَتَفْيَضُ مِنَا ذِكْرَيَاتٌ أسْقَطْهَا الَشْيَبٌ وُمَتْاعِبَ الْكِبَر ... 
ـ أَوُجَاعٌ سَئِمَتْ مِنَيّ وَمِنْ حُرْوُفٍ قَدْرُهَا أنّ تَبْقَى مُشَوُهَه يَنْقُصُهَا الْكَثِيَر !
ـ أَوُجَاعْ دَرْفُ حَرْفُ شَابَ مِنْ سَرْابِ الأَه ! 
ـ أوُجَاعُ .. عَزْفٌ تَعْدَى حُدَوُدُ الأمُنِيَة !  

( بَ ) 
ـ بَحْرٌ يَحْتَوُيّ مِنَ الْعُمِقَ مِئَاتْ الْرُفَاتْ الَتِيّ شَهِدَت أسَاطِيْرَ الْرُوْمِ وَجَبْرُوْتِهِم ! 
ـ بَحْرٌ أنْقَذَ قِطْعَةٌ سَلْكِت طَرْيَقَ الْمُوْت فَأبَى أنّ يَجْعَلَهَا أصْغَرَ أمْوُاتِهْ .. 
ـ بِدَايَةً لِتَوُنَا سَلْكنَاهَا ! كَيْفَ أوُدَتْنَا لِنْهَايَةً لَمْ نَرْضَىَ ضِيَافْتِهَا ! 
ـ بُؤسَاء نَمْضِيّ حَيْثُ الْهَرْبُ مِن مُلاَحْقَةِ الْفَرَح ! هَلْ قَالَ أحَدُكَم بِأنَنْا سَئِمنَا الْفَرَح ؟ 
- بِرْبِكُم لِمَا نَحْزَنٌ وَنْحَنُ نَعْلَمُ أنّ لاَشَئ يَدْوُم ! فَقْط لأنَنْا تَعْلَقَنا بِالْرَاحِلُوَن :( 

( تَ ) 
ـ تَفْاصِيُل مُتْعِبَة إمْتَلَئْت بِيّ ! وَالْغَرِيْب أنَهَا لَمْ تَنْفَجِرْ حَتْىَ الْلَحَظَه ! 
ـ تَنْهِيَدْة تَخْرُجُ مِنْ أَعْمِاقِنْا ، لاَتْكَادُ تَرْا الْنُوْر حَتْى تَرْجِعُ خَائِفَة مِنْ نَظْرَاَةِ الْمُبْتَهِجِيْنَ أمْثَالُهَم 
ـ تَصْنَعُ ... حَتْىَ أَكْادُ أصُدِقُ بِأنَنْا مُجَرْد خُزْعَبَلاتْ تَمْشَيّ عَلْىَ الأَرْض ! 
ـ تَائِهَه ! لاَ أعَرِفُ مَتْىَ سَأجِدُكِ بِجْانِبَيّ حْتَىَ أسْتَطِيْعُ الإمْسَاكَ بِالْنَوُمْ .. 
ـ تَنْاقُضْ إزْدَادَ بِيّ ! فَأنَا أُكْرَهُك ، لِكِن بِقَدْرِه أُحِبُك !!! 

( ثَ )
ـ ثُقْبٌ سَقْطَ مِنْهُ بَشَرْ بِسَبْبِ أَنْهَم إسْتَبْاحُوا لأنْفُسِهَم حَدْيَثَ الأنَا ! وَقُبْحِ الأقْنِعَة .. 
ـ ثِقَة .... وُهَا أنْتَيّ يَارْفِيَقَتيّ قَدْ كَسْرَتْهَا ! لأَنْكَ جَعْلتَي مِنَ الّلْهُو مَكْانً لأبْشَعِ الْكِلَمْات تَسْتَوُدِعُهَا لَمِنْ قُلْتُ لَك أتْرُكَيهْم ! لأَنْكِ فَتْاةً وَهُو فَتْى !!! 
ـ ثِيْابٌ ضَاقْت بِنَا ، لَمْ تَعُدْ تَكْفِيَنَا بِأسْرَارِنَا بِقَلْقِنَا وُحْتَىَ بِدَقَاتِنَا الْسْرِيَعَة .. 
ـ ثُعْبَانٌ كَهُو ! لَن أُلْدَغ مِنْهُ مَرْتَيْن ، ثُمَ أنّ الْسُم لاَيْقَتُل ثُعْبَانٍ مِثْلُه :) 
  
( جْ ) 
ـ جُوْرِيَة ذَبُلَت مِنْ وَقِع الْمَطَر الْقَاسِيّ ! ذَهْبَت حُمْرَتُهَا وُلْم تَبْقَى سِوُى تِلْكَ الأوُراقْ تُقَاوُم مَابْقَى ... 
ـ جَرْسٌ هَزَ بِصَوُتِهِ الْمَدِيَنة ، لِيُعْلِنَ فَقْطَ أنّ مَنْ قَاوُم الْحِيَاةَ سِنْينً عِجَافْ قَدْ اسْقَط نَفْسُه مِنْ أعَلْى الْمَبْنَى ! وَكَانْ قَد رُسِمَت عَلْى شَفْتِيَه الْبَسَمَه ، وُكَأنَ الْمَوُت أفْرَحَه ! 
ـ جُثَثْ حُرِقَتْ مِنَذُ الأزَلْ ، وُلاَ يْزَالُ مُرْتَادُو الْمَقَابِر يَحْمِلُوْنَ الَوُرَوْدَ لِمَن هُم بِالأسْفَل ! وَحْدِيْثُهَم عَنْ ذَاكْ الْفَقدِ الَمُريَع "

( حَ ) 
ـ حَنِيْنٌ أسْتَشْعِرُهُ وَأنْتَ أمَامِيّ ! فَكْيَف وُأنْتَ هُنَاك لا تَعْلَم عَنْيّ شَئ :( 
ـ حِبْرٌ رَدِيئْ ألْهَمَنِيّ بِأنْ أكَتْفَيّ أنّ اَحْمَلَ نَفْسِيّ بَنْفَسْيّ وُأنّ احْمِلُ جُزْءً مِنْهُم لأخُفِفَ أتْعَابَهُم .. 
ـ حَبِيْبٌ أسْتَعْمَرنَيّ ! لَمْ أتَوُقَع فِيّ يَوُم أنّ أجِدَ مَنْ أُحِبَهُ بِالْقَدْر الَذَيّ أشْعُرُ بِه الأنْ ! 
ـ حُزْنٌ ... هُوَ مَنْ ألْتَصَق بِالْوُفَاء ! فِعْلاً أضْرِبُ عَلِيَه مَثْلَ الْصَدِيَق الْمُخْلِص ! 
ـ حَافْةُ الْوَجَنْ مِنْ حُرَوفٌ تَجْعَلُنِيّ أتْنَفَس بَاَتْت تَنْفُذ مِنْيّ .. 
ـ حَدِيْثُك يَأخُذُنِيّ مِنْ خَاصِرَةِ الْضَجْيَج إلا ذَاكَ الْحُلَم الْهَادِئ ! بَعِيْدَاً عَنْهُم .
ـ حَوُاجْز لِن تَسْقُط ! 

( خَ ) 
ـ خَرْبَشَةٌ لَمْ تُمْحَىَ مِنْ ذَاكَ الْحَائِطْ ، رُغْمَ أنَهُ قَدْ مَضْىَ عَلْىَ جَفْافْ حِبَرهِ سْنَتَان ! 
ـ خَارِجُ إرْادَتِيّ لَوُ أنَيّ لَمْ أأتَيّ إلَيْك مُحْمَلَه بِإبْتِسَامَة وُاسِعَة .. 
ـ خَفْيّة ... دُوْنَ أنّ يَرْاَنِيّ أحَدْ ! فَتْحَتُ الْتَابُوْتَ جَدْدَتُ مَلاَمِحَك بِذَاكْرَتِيّ وَهْرَبْت ! 
ـ خَمُوْل لَوُ أنَنْيّ سَئِمْتُ الإنْتِظَارَ كُلْ لَيَلةً تَحْتَ الْبَدرَ وُلِم تَأتَيّ 

( دَ ) 
ـ دِيْمُ تَجْرَيّ بِالْسَمَاء مُحْمَلَة بِمُفَاجَأتْ كَبْيَرَه ! أَوُلُهَا أنَهْا أَتْت ، وُأخِرُهَا أنَهْا سَتْذَهب !! 
ـ دَمُوْعٌ جَفْت وُرْحَلَت ! لَمْ يَبْقَىَ شَيْئُاً يَسْتَحِقُ الْبُكَاء .. قَصْدَت بِأنَك أسْرَفتَ بِدَمُوَعِيّ فَجْفَتَ 
ـ دَهْرٌ لَمَ يَدْقُ بِهْ ضَمْيَر وُلَمْ يُأنِبُه الْعَذَابْ ! أسْدَل عَلْيَنَا الظْلاَمُ وُلَم يَرْفَعُه ... 
ـ دِمْارٌ يَكْادُ يُخْيَمُ عَلْى أحْلاَمِهُم الْبَريَئْة فَلْم يَبْقَىَ مِنْهَا سِوُىَ أبْ يُصَارِعُ الْفِكَر !

( ذَ ) 
ـ ذَبُوْلٌ زُرِعَ بِنَا مُنْذُ أنّ خَرْجَنَا لِلْدُنِيَا ! بِمُجْرَد بُكَائِنَا وُخَوُفُنَا مِن تِلْك الَتِيّ أمْسَكت بِنَا ... 
ـ ذِئَابٌ حَوُلَيّ ! لاَ أسْمَعٌ مِنْهُم سِوُى كَلِمَاتُ إنْسَان ، أمَا الشَكْلُ فِذِئْبٌ شَرِسْ ! 
ـ ذِرَاعٌ إلْتَوُتْ فَهُزِمَتْ بِأسْمِ الْجَفَاء وَشَمُوْخٍ سَقْط ! 

( رَ ) 
ـ رَعْدٌ غَطْىَ الْسَمَاء لَيَقَوُلَ أتَيِتْ ! وُبِالأحَرْىَ هُنْاَك مَنْ يُقَلِدَه لَيْحَصُل عَلْى إسْم الْمُخَيفْ ! 
ـ رَفْيِقَ قَاسْمَنِيّ كِسْرَة الْفَرَح ! بَكِيْنَا بَعْضَنَا لأنَنْا لَنْا نَفْسُ الْعَيِن ! نَفْسُ الْنَبض () 
ـ رَحْمَةً أوُزِعُهَا عَلْى أصْحَابِ الْفَكِر الْصَغِيْر ! رُغْمَ أنّ أجْسَادَهُم تَكْادُ تُسَاوْيّ الْشَجرَ بِحَجْمِها .. 
ـ رَعْشَة سَرْت فِيَنْيّ مُنْذُ أنّ الْيُوْم الأوُل بِغَيْابِك ! أسْتَنْزَف مِنْيّ ألَمْاً كَبِيَر :( 
ـ رَحِيَلْ .... أهٍ مِنْ جُرْحِه الَذْيّ أيْقَنْتُ مِدْادَ عُمْقِه ! يُؤلْمُنِيّ أنَيّ حَدْثَتُه يِوُمَاً بِأنَ رَحِيْلُه يَكْسِرُنَيّ ! وُيْرَحل ؛(
ـ رُفَاتْ كَاَنْت قَد وَقْفَت هُنَا قَبْل ٨ سَنُوَاتْ ! دُفِن بِالَثَرى وُلازَلْت رَائِحَتُه تَمْلَئ بَيْتَهُ الْعَتِيقْ ! 

( زَ )
ـ زُهْوُرٌ قُطِفَتْ لِتَتْرُك لِتُرَابِ جُذْوُرَ تُثْبِتُ بِأنَهَا كَانْت هُنَا ! لَكِنْ قَسْوُتَهمْ تَكَمُنُ فِيّ مَوُتَيّ لأسْعَادُهَم ! 
ـ زَمَنٌ طُمِسَتْ مِنْهُ أَرْقُ الْهَمْسَاتْ ... لأجْلِ أنٌ لاَنُؤذِيّ وُحِدَة الشَوُارِعْ () 
ـ زَفَيْر لاَيُؤدَيّ لِمَنَفَىْ ! تَمْنَيْتُ مَرْةً أنّ أزْفُرَكَ لِيَتَسِعَ بَجَسْدَيّ امَاكِنَ أحَمِلُ بِهَا أنْفَاسً أُخْرَىْ

( سَ ) 
ـ سِهَامٌ أُرْسِلَت لِتْطَعَنَ قَلْبِيّ وَتُوْدِيَنْيّ طَرْيَحْة الأكْفَانِ بَعْيَدَه عَنْ عْنَكِ !
ـ سَكُوْن جَادَ عِنْدِمَا أصْبَحْتُ لِسَرَيَرِ أهْرَع خَوُفَاً مِن أنّ تُمَزِقَنْيّ صَرْاخَتُه  
ـ سَمْاءٌ حَضْنَتْ أَحْلاَمَنْا أمَدْاً طَوُيَلاً ، وُمَازَلْت تَطْمَع لِلْمَزِيَد .. 
ـ سَرْابْ وَبْقَايَا أشْيَاء كُلْمَا إقَتَرْبَ مَوُعِدُ مِيْلاَدِهَا إزْدَادْت وُضْوَح ! 
ـ سَرْادِيَب مُطْفَئَة خَالَيَةٌ مِنْ ذُعْرِ الْأعَيُنْ ! وَمُرْتَجِيَة لِحَنْانٍ مَفْقُودْ ..

( شَ ) 
ـ شُؤْمٌ إمْتَزْجَ بِعْنَفُوَانِ الْتَفَاؤُل ! وُتْرَكوُا مَوُلَودْ نِصْفَهُ أسَوُد وُالثَانِيّ أبَيَضْ ! 
ـ شَوُقْ مَزْقَ أضْغَافَ الْرُؤىَ ! حَتْى أنّكَ أصْبَحْتَ لاَتَزْوُرَنْيّ حَتْىَ بِالأحَلاَم :( .. 
ـ شَمُوْخٌ لاَيَعْرِفُ مَعْنَى الْسَقُوْط ، لَيْتَنَا نَتْشَارُك شَمُوَخَاً لاَيْنَكَسِر ! 
ـ شَمْسٌ تَرْحَلُ كُلَ يُوْم ، لَمْ أحُس يَوُمَاً بِأنَها تَبْكِيّ ... إذْاً عَلْمَتَنا الْشَمْس أنّ نَرْضَىَ بِالْرَحِيَل () 
ـ شَهْقَة نَمْت مِن حَلْقِ الْوُجَع وُأطْرَافٌ تُتْقِنُ الإخْتِنَاقْ .. لاَشَئْ يَعْنِيّ الْخُنَقَة غِيْرَ طَيْفُكَ إذَا مَرْ !
ـ شَتْاتٌ أسْتَعمَرِنَيّ وَلَمْ يَذْهَب ! رُغْمَ الْقَصفِ الَذِيّ شَنَتُه عُرْوُقَيّ ... وَلا فَائِدَه ! 

( صَ ) 
ـ صَبْيّ هَمْسَ بِأُذْنِ أبَيْه بِأَنُه أحَب تِلْك ! فَصْفَعَهُ لأنّ الْعَادْات تَرا بِأنَهُ فِعْلٌ مُشِيْن ، وَلْم يَحْتَرِمُ حُبَ إبَنِه الَطْاهَر بِأسْم الْعُرفِ الأرَعَن .. 
ـ صَنْادِيَقْ تَخْتَزِنُ مِنْ الْصَوُرِ الَتْيّ أوُقَفْت ضِحَكْةً مُصْطَنْعَة .. تَبْدُو لِيّ بِأنَهْا كَنْزٌ مَنْ يَفْتَحْهَا سَيْعَرِفُ كَيْفَ كَانْت نُوفْ وُكَيْفَ أصْبَحَت :( 
ـ صِهْرِيَجٌ يَضْخُ مِنَ الْحَيْاةِ لأشْخَاصِ تَوُقَفَ عِنْدَهُم الإحْسَاسُ بِأنّ هُنَاك مَنْ يَهْتَمُ بِهَم ! 
ـ صَبْاحٌ فَارِغْ خَالٍ مِنَك ! لَمْ يَعُد يَعْنِيّ لِيّ شْئ ! 
ـ صُرَاخٌ عِنْدَ حَافَةِ الإنْزِلاَقْ ... لَكِن الْقَدْرُ اتَىَ وُلْن يَعُودَ إلا مُنْتَصِر ! 

( ضَ ) 
ـ ضَبْابٌ غَطْىَ الأْرَجَاء ، فِعْلاً تَمْنَيْتُ أنّ لِلأرْوُاحِ غِطَاءٌ لاَتَنْكَشِفٌ أبَدْاً ! 
ـ ضَرْيَحٌ إنْهَجَر .. لأنَ لا أحَدَ يَعْلَمُ مَعْنَىَ الوُفَاء ! لاَيُوَجدُ أصْحَابٌ فَوُق الأرْضَ يْعَنِيّ أنّ ضَرِيْحُك خَالْيّ مِنْ الْجُورِيَات ... 
ـ ضَيّ أنَارَ فِيّ كَوُنٍ دَامِسُ ! وُأشْعَلَ بِهُم مِن هُتَافِ الفَرْحِ مَايْكَفْيّ لِلْمُضِيّ هُنَاك ! 
ـ ضَمِيْرٌ إنْقَطَع بَعْدَ سِلْسِلَة الْزِيَاَراتْ المُؤلِمَه ! فَقْط أخْبَرتَهُ بِأنّ لاشَئَ سَيُعِيْدَهُ نِحِيْبُك 

( ظَ )
ـ ظْرُوْفٌ تُجْبِرُهَم وَتُوْجِعُنَا ! أذْكُر بِأنَيّ تَوُسَلْتُ لَهْا بِأنّ تَكْفَ عَن إزْعَاجِنَا ، لَكِنَها أسْتَدْارَت وْذَهْبَت :(  
ـ ظَلاَمٌ أُجِيْدُ الإخْتِبَاءَ بِهْ مِنْ ذُعَر الْسَنِيْن ... يَقْيَنيّ مِنَ الْصَدْمَات ، حَيْثُ السَوُادَ أتْوُقَعُ كُلَ شَئ ! 

( طَ ) 
ـ طِفْلٌ بَكْىَ بْيِنَيّ فَبْكَيْتُ مَعْه ! لاَ أعْلَم كَيْفَ أُحِبُهُم بِهَذْا الْعُمَق ! طُهْرٌ وُنَقْاء ... 
ـ طَابُوْرٌ لاَيْنتَهِيّ لِشْئ ، فَقْط رَأوُ صَفً وِقْفُوا خَلْفَه ! 
ـ طَيُوْر حَلْقَت بِأسْرَابِهَا لِلْبَعِيْد ، تَمْنَيّتُ لَوُ أنَهُم يَأخِذُوْنَنيّ حَيْثُ يَذْهَبُونْ ..
ـ طَائِرَه تَسْرِقُ الْمُسَافِرْن بَعْيَداً عَنْ أعَيُنِنَا ! نْبَقَى نُحْدِقُ بِهَا إلَى أنّ تَخْتَفِيّ وُأيَدْيَنَا مَازْالَت مُوَدِعَه :(

( عِ ) 
ـ عِنَاقٌ مِنْكِ أرَدْتُه ! أنّ اغَيْبَ بِدَاخِلْك عَنْ أَوُجَاعِيّ ، أنّ أنْسَىَ الْعَالَم لِلْحَظَة :( ! 
ـ عَيْناكِ هِيّ مَا أغْرَقُ بِهْم فِيّ كُلِ مَرَه ! تَجْعَلُنِيّ أشْتَاقُك أكْثَر وُأنْتَ أمَامِيّ ...  هِيّ مَخْرَج لِلْغَمُوضٍ وُأمَانٍ أُحِبُه ! 
ـ عَرْبَة تَجُرْهَا الْخَيُوْل ، أُرِيْدُ مِنْهَا هَذِه الْمَرَه أنّ تَأخُذَنْيّ لِلْرِيْف الأسْبَانِيّ حْيّثُ الْهُدَوء ..
ـ عِقْدٌ صَنْعَتُه بِنْفَسَيّ كُنْتُ سَألُبِسِك إيَاهْ لَكِنَهُ سَقْطَ مِنْيّ عِنْدَمَا خَذْلَتِنَيّ :( 
ـ عِشْقٌ أَوُدْىَ بِنَا لِلإنْعِزَالْ ! لَمْ أفْقَه يَوُمَاً بِأنَهُ وُالإحْتِضَارَ أصْدِقَاءُ مُنْذُ الأزَل !

( غَ ) 
ـ غَفَوُة تَأخُذُنِيّ بَعْيِدْاً عَنْ صَخِبٍ الْرَحِيَل وَمُمْتَلِئْة بِأنَهُم لَن يَرْحَلُوْن ... 
ـ غَسْقٌ أرْقَبُه كُلْ مَا ظَهْر ! يُذَكِرُنَيّ بِخَرْبَشَاتِ أخَيّ عِنْدَمَا حَاوُلَ رَسَمْيّ وُأنَا مُسْتَلقِيَة عِنْدَ الْبَحَر ! 
ـ غُيْوُمٌ تَلْبَدَت بْالسَمَاء الأخِيَره ! إكْتَسَتِ الْسَوُادَ لِتْنَفْجِر مِن قَسْوُةَ الإحَتِبَاسِ الْطَويْل 
ـ غَدْقٌ يَغْدُق مِنْ جُوْد الْحُزْن ! وُكَأنَمَا طُلِبَ مِنْهُ أنّ يَنْزَع الْشَوُكَه مِن كَفْيّ :( ..  

( فَ ) 
ـ فَجْوُةٌ كَبْيَرة حَدْثَت بِفَعْلِه ! هُوَ مَنْ تَسْبَبَ بِهَا وَيَلُوْمُنِيّ .. لاَ أتَوُقَع بِأنَيّ بِهَذْهِ الغْرَابَة ! 
ـ فَرْاغ ! هُوَ مْعَنَىَ أنّ تَغِيْب ، كُل شَئ سَيُصْبِحُ فَارِغْ مُنْذُ الْوُهَلَةِ الأوُلَىَ بِغِيَابَك حَتْى أنَا :( "
ـ فَيّ مِنْ ظِلاَلِهْ أتَوُسَدُ بِهَا صَدْرَ الأمَانْ ! لَطْالَمَا حَلِمْتُ بِذَاكَ الَذيّ أنَامُ بِجَانْبِه بِلاَ خَوُفْ 
ـ فَيْضٌ مِنْيّ إكْتَسَىَ ألَمً كَالسَكْاكِيْن ! كَمْ مَرْةً فُضْتُ وَتْنَاثَرتْ ! وَلْم يَسْتَطَع أنّ يَجْمَعُنِيّ أحَدْ ..
ـ فَرْح ! هَلْ سَمِعْتُم بِه ؟ هَلْ تَعْرِفُونَه ! عَلْى مَاذَا يَدُل ؟ لاَ أعَلْم إلا بِأنَنْيّ إلَتْقَيتُ بِه صُدْفَة فِيّ مُجَلْدَات أبْجَدِيَاتِيّ . 

( قَ ) 
ـ قَنَادِيلٌ تَرْاكَمَاتْ عَلْى الَشَاطِئْ ! أبَتْ إلاَ أنّ تَرا الْكَوُنَ مِنْ فَوُقَ الْمَاء ، فَدْفَعَت ثَمَن مَوُتِهَا ! .. لاشَئ يَأتِيّ بِدُون مُقَابِل () 
ـ قَوُارِيْرٌ مُمْتَلِئَة بِالْهَوُاء ! شَفْافَة يُرْىَ مَابِدَاخِلْها بِمُجَرْد النْظَرة الأوُلَى ! رَقِيْقَة تُكْسَرُ بِسُهُوَلَةٍ لَكِن تَحْمِلُ فِيّ قَلْبِهَا مَالاَ يَمْلِكُه أحَدْ ..
ـ قَهُوَة سَاخِنَة .. أوُرَاقٌ مُتَنْاثِرَة ! مَلْفَاتْ كَبْيَره ، مُعَامْلاَت عَالْمَيَة ! إجْتِمَاعَاتْ مُتَتْالَيَة ، صَفْقَاتْ تُجَارْ ! أسْلُوب رَاقِيّ وُخْدَمٌ يِكَادُوْن يَحَمِلُوْنَك ! بَدْلَة فَخَمَة ، حِذَاء بِِقْيَمَة سَيْارَة .. مَامْعَنى كُلُ هَذَا إنّ لَمْ تَكُن تَعْرِف أنّ إبْنَتِك بْحَثتْ عَنْكَ وُلَم تَجِدُك !!!
ـ قَمَرٌ تَلاشْىَ خْجَلً مِنْك !  

( كَ ) 
ـ كُنْ كَالْقَارِب الَذِيّ أمْتَطِيَه وُلا أغْرَق ، نَسِيْتُ الْمَجَادِيَفَ فَكُنْتَ تَحِمْلُ أخُرَى !  
ـ كَادِيّ أحْمَر ! لاَ أنْسَى ذَاْكَ الْمَشَهدَ وُأنَتَ تُقَطِعُ تِلْكَ الْزَهَرةْ حَتَى لْم يَبْقَى مِنْهَا شَئْ ! هَلْ أسْتَحِقُ انّ تَغْتَالَ الْزَهَرَة لأجْلَيّ :(  
ـ كَأنَيّ بِالْصَمَتِ أتْجَرَعُ الْعُشقَ وُأهَذِيّ ! صَدْىَ نْفَسِيّ هُوْ الَذِيّ يُعُيْدُ الْحَيَاةْ بِالْزَوُبَعْة ..
ـ كِفَاحٌ يُعَانِقُ صَبْرَاً تَعْلَم كَيْفَ هُوّ الْتَنَاسِيّ فِيّ زَمْنِ الْحِقَد ! 

( لَ )
ـ لَفَائِفٌ مِنْ وَهْمٍ تَشْكَلَ بِيّ ! أُحَادِثُكَ وُأنْتَ غْيْرَ مَوُجَوْد .. أُسَامِرَك لْيَلاً ! وَنْنَتَظِرْ الْصَبَاح كُلُ هَذْا كَانْ سْبَبُه رَحِيْلُك ! 
ـ لَقْطَةٌ أُلْتُقِطَت بِالْصُدَفَه ، قَرْأتُ بِهَا أشْيَاءً كَثِيَرهْ ! أوُلُهَا أنَك تَمْتَلِكَيْن رُوْحَ الْمَرح الَتِيّ لَم أُحِبُهَا إلا بِكِ () 
ـ لَطْيَفَة ... ! لأجْلُكِ فَقْط وَضْعتُهَا ! 

( مَ )
ـ مَاضِيّ لَمْ يَتْلاَشَى وُقَعُه فِيّ ذْهِنَك ! أعَلْمُ أنَكَ مُتْعَلِقٌ بِهْ .. لَكِنْ مُتْيَقِنَة بِأنَه لَمْ يَكْسِرُ مِنْك شَئ ! بِبَساطَة لأنَك رَجُلْ :) ... 
ـ مَلاَمِحٌ خَائِفْة مِنْ تَوُجُلٍ حَلّ بِهَا ، لَمْ تُبْصِر بَأنَهاْ لِذَاكَ الَدَرْبِ مَاضِيَةْ ! 
ـ مَلاْمِح سَأُعِيْد رَسْمُهَا عَلْى لَوُحَتِيّ الْشَاحِبَة عَليّ أسْتَطِيْعُ أنّ انَظُرَ بِعْيَناكِ لْلَمَرةِ الأخْيَره (w) " 
ـ مَسْاءٌ طَغْىَ فَإخْتَفَتِ الْنَجُوْم ! مَسَاءٌ لاَذَ مِنْ بَيِن الْسَمَاء خِلْسَة .. لِيُخْبِرَنْيّ أنَك بِخَيْر () 
ـ مِدْادٌ مُحْبِرَة تَسْعُ بَوُحِنَا لَكِنْ مَاذَا يَفْعَلُ مَنْ كَرِهَ الْبُوْح ! 

( نَ )
ـ نَحْيَبٌ فَهْمَ مَعَنْىَ تَحَجْرُ الْدَمَع وَإسْتَبَاحَ مِنْيّ قِطْعَةً يُمَارِسُ بِهَا لَهُو الْعَذَابْ ..  
ـ نِهَايْة الأشَيْاء الْجَمَيْلَة تَكُوَن أجْمَل ! مَعْ أنَها قَاسِيَة إلاَ أنّ هُنَاك شْعُوْرٌ خَالْجَنِيٌ بِالتَفَاؤلْ 
ـ نَبْضٌ مُرْتَبِكْ ... كَيْفَ سَيْفُصِحُ بِأنَهُ أحْبَ تِلْك النَبْضَة الْتِيّ لاَتْأتَيّ إلاَ مَعَك !
ـ نُوْف ..... لاَشْئ يَا أنَا يَكْفِيّ لأُفَصِلَ حُرْوُف أسْمِيّ الْصَغِيْر :( 

( هّ ) 
ـ هُنَاكَ شَخَص وُاحِدْ يُشْعِرُنِيّ بَأنَيّ أطْيَرْ هُوُ ( أنْتَيّ ) فَقْط ... 
ـ هُرَاءٌ أنّ تَمْضِيّ وُيُعْجِبَك الْفِرَاقْ :( "
ـ هَمْسٌك بِتُ أسْمَعُه وَأنَا نَائِمَة () أسْتَلِذُ بِهْ يُوْقِظُنْيٌ ليُصْبِحَ أعْلَى وُأعَلْى ! 
ـ هَذْيَانٌ ... حِكَايَتَهُ كَانْت طَوُيَلة مُؤلِمَة ! أغْلَقتُ كِتْابَ الْهَذِيَانْ وَصَفْعتُه أرْضَاً .. لأخُبِرَه بِأنَهُ قَسْى فَقْسَيت !

( وَ ) 
ـ وَرْقَة رَمِيْتُ عَلْيَهْا حُزْنِيّ الْذِيّ لَم أسْتَطِع أنْ اُسْمِعَك إيَاهْ ! اكْتَفَيْتُ بِهَا فْتَحْمَلتَنِيّ .. 
ـ وَطْنٌ وَجْدَتُه ! لَكِنَهُ سَيْرَحَلُ تَارِكَاً وُرَائَه صَغْيَرَة تَعْوُدَت أنّ تَرْاَهُ فَتْشَعُر بِالإنْتِمَاء :( 
ـ وَسْائِدْ طَرْيَة وَضْعَتُهَا أمَامِيّ وَبْدَأت تُحَدِثُنَيّ بِأنْهَا إعْتَادَت أنّ اَرْكُل دَمْعِيّ بِهَا ! 
ـ وَدْاَع ! أهٍ مِنْ شُؤمِهْ وَجْبَرُوْتِه ... أتَذْكَرُ بِأنْ الْبَارَحْة يُومْ الثُلاثَاء كَانْ اَوُلَ عِنَاقْ ! فَكْيَف اصْبَح غَدْاً الْثُلاثَاء اخِرَ عِنْاق :( ؟

( يّ )  
ـ يَهْمِيّ دَمْعِيّ فَأتْوُق لِذَاكْ الَذِيّ دَلْلَ الْدَمْع فَأصْبَح يَنْزِلُ دُوْنَمَا أذْن ! 
ـ يَدُك ! لاَ أدْرِيّ لِمَا حَاصْرَتَنيّ الْرَغَبْة الْمَجنُونَة بِأنْ أمْسِكَهَا بِقُوَه وِأقِفُ أمْامَ الْعَالَم وَأصْرُخ بِأسَمِك حَتْى لاَيْبَقىَ بِي نَفْس ... (u)


أبْجَدِيَة مُبْعَثَرْة تَعَنِيّ أشْيَاءً مُوْجِعَة . 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق