عَفُواً هَلْ تَمْادَى قْلَبِيْ الْمُثَقَلْ فِيْ حُب سَاكِنْه !
هَلْ تَرْيِنَ بِأنْنَي أَزُوْرُ تَفْاصِيْلَكِ كَثْيَراً وَأنْسُجَ الْتفَكِيْر !
هَلْ أُوُجِعُ قَلْبُكِ دَائِمَاً بِمَا أفْعَلُه ، أكْتُبَه ... !
إذَنْ فْقَط قُوْلَيْ ( تَوُقَفْي ) وَسْأتَوُقَفْ حِيْثُ تُرْيِديْن ()
سَأصْمِتُ لأجْلِك ! لأجْلَ أنّ لاَ أكُوْنَ بُؤْسً يَأتِيْ مَتْى مَا جِئْت .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق