ـ تِلْكَ الْقَافِيَةْ الْرَاكِضَةُ مِنْ قَلْبِكَ تُثِيْرُ الْتَأرُقَ فِيْنَيْ ..
وُتُجَابِهُ ذَاكِرَتِيْ عَلْىَ سَرِقَةْ مَاْ خَلْفَ حُرْوٌفِهَا الْنَاعِسَةْ !
حَتْىَ أتْمَكَن مِنْ سَرْد الْحِكَايَةِ وُأتْفَهَمْ جَيِداً مَا تُخْفِيَه مِنْ أشَيْاءَ مُبْهَمَةْ !
لأنَّ الإجْتِبَاءَ مِنْ حُفْنَةِ الْغَيِم وَهُوَ مُشْبَع بالْمَطَرْ الْشَدِيْد الْهَطُولْ
أشْبَه مَايَكُوْن بالْصُرَاخِ عَلْىَ حَابِسْ الْدَمَعِ وُهَوُ سَارِحْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق