ـ وُاَااَهٍ مِنْ مَشْنَقَةٍ عُلْقَتْ عَلْىَ شُرْفَةِ الْنَسِيَانْ الأبْدَيّ !
فَكْانَ الْحَبْلَ الْمُتَدَلِيّ مِنْ الطَرِفْ شَاهِدَاً عَلْىَ حَافْةِ الْمُوُتِ الْمَصُلُوبِ بِإتْقَانْ ..
أصْبَحْتُ بَعْدَهُ كُلْ بُقْعَةٍ فِيّ الْمَدِيِنَةْ تَحْكِيّ قِصَةْ دِمَاءٍ هُدْرِتْ فَتْكَاً بِمَاضٍ غَامِضْ !
تَعْمَدْتُ عَدْمَ الْتَفُوْهِ أمْامَهُم بِأيّ كِلْمَةً لأنَ مَاضِيْكَ سِرٌ دَفْنَتُه بِدَاخْلَي فَإسْتَكَانْ !
وُنَفْضَتُ مِنْ غُبَارِهْ أثَراً كُنْتُ تَسْتَمِتُع بِالْسَيِرِ عَلْيَهْ ! فَتُثِيْر نَبْضَاً يَتْدَافَعْ ...
الأنْ ... فَقْط أسْتَطِيْع أنّ أفُفَسِرَ مَاْ حَكْتُه عِيْنَاكَ لِيّ !
( لَمْ أرَحْل حَتْى أعَوُدْ )
إسْتَقْبَلْتُهَا كَالْسِهَامْ الْمُتَعْارِكَهْ وُإسْتَقَرْت فِيّ صَدْرِيّ !
تَخْيِلْ بِإنَي لَمْ أنَزْعُهْم حَتْى الأنّ ! بَلْ جَعْلَتُ أخِر جُرْحٍ مِنْكَ ذْكَرَىَ رَائِحَتُكْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق