نُزَاوُر الْكِتْمَانَ قَبْلَ أنّ يَنْضَبَ فَنْعُيُد الأنْفَاسَ لِقْلبِهْ
وُنْحَيْاَ بَيْن أضْلُعِهْ هَرْبَ الْنُطْقِ بْحُرْوُفٍ عَارِيَةْ !
فَتْتَجَمُع بِنَا مَدْاخِنُ الْضَجْيِج الْذَيْ يَحُويْ دُخَانَ الْصُرَاخِ
فَيَطُفْئِهُ هَوُاءْ الْصَمْتِ الْمُغَلْف بِغُمْوُضٍ أسَوُدْ .
وُنْحَيْاَ بَيْن أضْلُعِهْ هَرْبَ الْنُطْقِ بْحُرْوُفٍ عَارِيَةْ !
فَتْتَجَمُع بِنَا مَدْاخِنُ الْضَجْيِج الْذَيْ يَحُويْ دُخَانَ الْصُرَاخِ
فَيَطُفْئِهُ هَوُاءْ الْصَمْتِ الْمُغَلْف بِغُمْوُضٍ أسَوُدْ .
لأنْنَا نَعْلَمُ أنّ الْثَرْثَرةْ سَبْيِلُ لأنْ نَهُويّ تَحْتَ كَفْنٍ وُحَيِدْ
خَالِ مِنْ أيّ تَرْبُص يِنْعِشُ تِلْكَ الأوُرِدَةْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق