تَمْتَقِعُ عَيْنِيّ عِنْدَ طَرْفِ الْمَرَآة الْتِيّ نَزْعَتُ مِنْهَا
كُل الأوُرَاقْ الْـ كَانْت مُعَلَقَة عَلْيَهَا لِتْشَفَع لِيّ أنّ اهَرْبُ مِنْ مُوَاجَهَةْ أهَازِيَج الْشَحُوْب .. !
تِلْكَ الْمَرَة وُقَفْتُ بِهَا كَفْيَفَةْ أحْرُف وَحْتَى بِدُوْن أبْجَدِيَةْ
تِلْكَ الْمَرَة وُقَفْتُ بِهَا كَفْيَفَةْ أحْرُف وَحْتَى بِدُوْن أبْجَدِيَةْ
أُثْرَثِرُ فِيَهَا أمَامِيّ لأنّ لاَيْسَقُط مِنْيٌ شَئٌ وُلاَ أسْتَطِيَعُ الْلَحَاقَ بِهَم فَأُهَزَمْ !
شَاهْدَتُ فِيْنَيّ أمْاكِنَ لِلْتَوُ أكْتَشِفُهَا... !
شَاهْدَتُ فِيْنَيّ أمْاكِنَ لِلْتَوُ أكْتَشِفُهَا... !
وُلْغَةٌ تَتْمَحُوْرِ لَحَدْث لَمْ أعُد اُبَالِيّ بِهْ كَمْا الْكَانْ !
أَوِاهْ مَا أفْقَرَ الْنَفْسَ بِدُوْن رُوْحٌ وَهْفَهَاتُ مَشَاعِرٍ تُرَتِبُ فَوُضَىَ عَمْت بِمُغَادْرَة أحَدِهُم .
أَوِاهْ مَا أفْقَرَ الْنَفْسَ بِدُوْن رُوْحٌ وَهْفَهَاتُ مَشَاعِرٍ تُرَتِبُ فَوُضَىَ عَمْت بِمُغَادْرَة أحَدِهُم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق