الاثنين، أغسطس 29، 2011

فَوُضَىَ ..








تَمْتَقِعُ عَيْنِيّ عِنْدَ طَرْفِ الْمَرَآة الْتِيّ نَزْعَتُ مِنْهَا 
كُل الأوُرَاقْ الْـ كَانْت مُعَلَقَة عَلْيَهَا لِتْشَفَع لِيّ أنّ اهَرْبُ مِنْ مُوَاجَهَةْ أهَازِيَج الْشَحُوْب .. !
تِلْكَ الْمَرَة وُقَفْتُ بِهَا كَفْيَفَةْ أحْرُف وَحْتَى بِدُوْن أبْجَدِيَةْ
أُثْرَثِرُ فِيَهَا أمَامِيّ لأنّ لاَيْسَقُط مِنْيٌ شَئٌ وُلاَ أسْتَطِيَعُ الْلَحَاقَ بِهَم فَأُهَزَمْ !
شَاهْدَتُ فِيْنَيّ أمْاكِنَ لِلْتَوُ أكْتَشِفُهَا... ! 
وُلْغَةٌ تَتْمَحُوْرِ لَحَدْث لَمْ أعُد اُبَالِيّ بِهْ كَمْا الْكَانْ !
أَوِاهْ مَا أفْقَرَ الْنَفْسَ بِدُوْن رُوْحٌ وَهْفَهَاتُ مَشَاعِرٍ تُرَتِبُ فَوُضَىَ عَمْت بِمُغَادْرَة أحَدِهُم . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق