لاَ تَبْكِيّ عَلْى إنْفِطَارِ قَلْبِيّ !
وُتَرْكُضْ بَحْثَاً عَنْ إبْرَةِ لِتُعِيْدَ الْشِقَ الأَخْرَ لِلَصْيِقَهْ !
لاَ تَتْعَارْكَ مَعْيّ لأجْلَ أنّ تَمْسَحَ بِمْنِدَيَل الأسَىَ دَمْعِيّ ..
وُتْرْمِيَنْي لأيَامِ الْفَرِحْ بِذْكَرَىَ ضَحْكَاتِكْ لِتُضْحِكَنِيْ
وُتَرْكُضْ بَحْثَاً عَنْ إبْرَةِ لِتُعِيْدَ الْشِقَ الأَخْرَ لِلَصْيِقَهْ !
لاَ تَتْعَارْكَ مَعْيّ لأجْلَ أنّ تَمْسَحَ بِمْنِدَيَل الأسَىَ دَمْعِيّ ..
وُتْرْمِيَنْي لأيَامِ الْفَرِحْ بِذْكَرَىَ ضَحْكَاتِكْ لِتُضْحِكَنِيْ
وُتَتْهَاوُىَ لِلْسَمَاءِ لِتْجَلِبَ لِيّ نَجْمَتِي الْوُحِيَدةْ
الْتِيّ سَهْرِنَا لَيْالِيّ نَتْأمَلُ رَحِيْلَهَا ..
لاَ تَخْتَبِئْ لِتْحَزِمَ حَقْائِبَ سَفْرِكَ الْمُبَعْثَرَةْ
وُتْلَتْفِت إلَيّ كُلَ حِيْن خَوُفَاً مِنْ أنِي أسْتَرَقْتُ الْنَظَرْ قَبْلَ أوُانِهْ !
لاَ تْفَتْحَ مِعْيّ ذَاتْ الأسْطَوُانَةْ الْعَازِفَةْ الْخَالِيَةْ مِنْ الهَدَوُءْ لِتُذْهِبَ صَخْبَ نَبْضِيّ
وُلاَ تْلَتَفِتْ إلَيّ بَعْدَمَا لَمْ تُوَدْعِنَيّ رَهْبَةً مِنْ أنّ أنَعْلَقَ بِقَمْيِصَكَ خُوفَ الْوُحِدَةْ !
وُتْضَطَرْ لِلْجَلُوسْ لَيْلَة إضَافِيَةْ لأهْدَئْ حَتْىَ تَبْدأ مَرْةً أخُرَىَ ...
أذْهَب وُلاَ تْلَتْفَتْ لأنْيّ مَاعُدْتُ أبُالِيّ !
أذْهَب وُلاَ تْلَتْفَتْ لأنْيّ مَاعُدْتُ أبُالِيّ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق