ثَمْةَ حَرْوُفٌ تَكْذِبُ عَلَيّ وُتَرْوُاغْ الإشْتِيَاقْ
تَخْتَلِسُ الْبَهْرَجَةْ ! وُتْصَنْعُ لَهْا رِوُايَاتْ الْحَنِينْ ..
تَصْنَعُ مِنْ عَبْقِ الْشُوقِ لَحْنً لِتُطْرِبَنِي بِهْ !
ثَهْذِي كَثْيَراً لأيَامٍ تَحْتَلُ سَرْابً الْوُطَنْ
تُؤْمِنْ كَثْيَراً بِالْكَذْبْ لأنَ لاَتْفِقَدْ إحْدَىَ شَوُارِعْ الْشُهْرَه !
لَكِنْ .... ثَمْةَ مَنْ يَلْتَحِفُ الْتَصْدِيَقَ لِيْعْرِفَ الْنهِايَةْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق