مُتَمْرِدَةْ كَثْيَراً مَلاَمِحَيّ حِيْن أبْحَثُ بِهَا شَيْئَاً فَقْدَتُه وُكَانْ بِهَا !
فَتْسَتْعِمُر الْكِتَمَانْ الْذَيْ لَمْ يَضْنَب بِهَاْ حَتْى الأنْ !
وُتَدْعُنِيّ تَائِهَهْ فِيّ تَفَاصِيْل عَجِزْتُ أنّ أجِدَهَا فِي ذَاكِرةْ كَذْاكِرتُكْ ..
أتْرَاكْ لَمْ تَسْتَطِعْ أنّ تَحْتَفِظَ بِيّ أكْثَرْ مِنْ ثَلاثَيْنَ يُومَاً فَقطْ !
وُتَرْكَتَنِي عَالِقَة فِي جَسُوْر الَتِيَهْ
وُفَاصِلَة بَيْنَ اَنْ أغْرَقْ فِي ذَاكْ الْبَحر المُسَتْلِقَي بالأسَفْل !
أوُ أنّ أقْبَعَ مُعْلَقَةْ فِيّ الْهُوَاءِ الْسَاخِنْ بَعِيْداً عَنْ كُل الْحَيَاةْ !
سَتْرَانِيّ أرْفَعُ قُبَعْتَيْ سَلاَمْاً لَكْ وُأمَضِيّ لأجْعَلْك فِي ذَهُولٍ
وُقَلِبْيّ يَعْتَصِر الألَمْ بَعْد أنّ حَاصْرَتُه بِقُمَاشْ الْنِسَيَانْ الأحْمَرْ ..
لَنْ أدْعَكَ وُهْمَاً وَتُسَافِرُ لِتْلَك الأمَاكِنْ الْقَدِيْمَة بَحْثَاً عَنْيّ أنَا الْقَدِيْمَة
وُالَتِي تَشْتَاقُكَ كَثْيَراً وُتَسْرِفُ فِيّ رَسْم مَلاَمِحْك عَلىْ لُوَحةِ مِنْ زُجَاجْ !
أنْتَ مَنْ عَلْمِنَي الْجَفَاءْ الْقَاسِيّ مِنْ مَعِدَةْ الفَقْد الُمَرْ !
لِذْلَك لَنْ أغْفِرَ لَك أبَداً ..
يَاهْ مِنْ تِلْكَ الْفَتْاة الْتَي تَجْعَلُنِي أنْزِفْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق