دَعْنِيّ أيَهُاَ الْعِيْد أعْقِدُ صَفْقَةِ الْفَرَحِ الاَ مُنْتَهِيَةْ مَعَكْ !
حَتْىَ أزِجُ بِكَ فِيّ تَوُقِيَعْ ثُمَ أرْمِيَكَ مِنْ سَطْحِ أفْرَاحِكْ
لَتْعَبَثَ بِالْحَلَوُىَ ومِئَةْ قِرْطَاسَ فَارِغْ مُبْهَرَجْ بِالألَوُانْ لِوُحَدِكْ ..
أخْبَرِنْيّ أيُّ الأسَاطِيْر الْتَي تَخْتَلِقُهَا عَلْىَ مَسْمِعَ الأيَامْ !
وَتُمَارِسُ فَرْحَةَ تَنْزِلُ عَلْىَ عَيْنَةِ مِنَ الْمُرَهَفِينْ وَالْمُتَفَرْقِيَنْ !
أكْلِيَلْ أُغْنِيَاتِكْ الْصَبَاحِيَةْ الْمُتَعَانِقَةْ مَعْ غَسْقَ الْفَجَرْ
وَكُوْب الْقَهُوْةَ وَالْعَدِيَدْ مِنْ الْسُكَرَ الأشَقَرْ وُحَدْهَا تُرْهِقُنْيّ
هِيّ تُرِيْد أنّ تُخْبِرَنَيّ عَنْ أشَيَاءْ لَمْ تُقْبَرَ فِيّ الأضَرْحِةَ بَعَدْ
وَأنّ الْعِيَد وَحْدَه كَفِيْل بِأنْ يُفْزِعَهَا مِنْ سُبَاتِهَا الْطَوُيَلْ
وَيْجَعْلُهَا تَنْفِضُ الْنُعَاسْ مِنْ جَفْنَيَهاْ الْمُنْتَفْخَيَنْ وُتَقَاوُمْ مِنْ جَدِيَدْ !
خَبْرِنَي عَنْ رَائِحَةْ الْعِيَدْ الْمُخَبَئْة بِثَيَابِكْ الْـ حَفْظِتُهَا كَثِيْراً
وُكَيْفَ لِلْعَيَدْ أنّ يَأتِيْ بِدُوْن هَذْه الْرَائِحَةْ الْهَادِئَةْ !
فَقْط أُرِيْد أنّ يَحْمِلَهُ أحَداً وُيَرْمِيَ بِهْ بَعْيَدَاً عَنْ هَذْه الأيَامْ ..
لأنَيّ أكْرَهُ مُسَمَىَ الْعِيَدْ وُالعُيِدْ بِذَاتِهْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق