نَحْنُ نَقَبَع بِصَالْة الإنْتِظَارْ فِيّ مَطْارْ الَشُوْق !
نَتْوُسَدْ مَقَاعِدْ الأَنِيَنْ وَنْحِمُل تَذْاكِر الْحُزَن يَتْقَدمُهَا جُوَازْ الْعُبَورْ لِلْبُؤسْ الاَ مُقَيَدْ ...
بِحَوُزَتِنَا أمْتِعَةُ الْصَبَرْ الْـ تَكَادُ تَفِيْضُ مِنَ الْحَقَائِبْ !
نَمْرِقُ مُعَلْقِيَن فِيّ خَرْطُوَم الْطَائِرَة ثُمَ نَتَمْاسَك لأقْلاَع الْهَرْب مَعْ غَيْمَات مُكِتَظَة !
نَهِبْطُ لأَرَضَ الْرَمَادْ يُوَدِعَنَا الَكَابْتِن الْـ كَانَ شَاهِدَاً عَلْىَ مَأسَاةِ الهَطُوْل !
تَسْتَقبِلُنَا صَالْة رَكَابْ الْدَرَجَة الأوُلَىَ وَ رِجَالْ الأعَمْال كُوْنِيّ مَعْ اَبِيّ !
مَا اجْمَل الْصَبَاحْات الْبَارِدَة وَالْرَحِيَل بِصَمْت .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق