بِداَخِلَيْ أوُهَامْ لَمْ يَرهَا أحَدْ !
لَمْ يَسْمع صَوُتَها أحَدْ ! ، وَلْم يَحْتَضِنُهَا غَيِرْي !
وَارْيتُهَا الْجَفَافْ ، هَجْرتُهَا عَلّهَا تَمُوتُ خَوُفَ الْوُحِدَه
لَمْ أسْقِيَها أبَداً ، بَلْ أذَقْتُهَا طَعْم اللاَمُبَالاَةْ ، وَعُنَف الهُدَوءْ ..
لَكِنَها لَمْ تَخْتَفِيْ عَن مَرْئَايْ !
يَالهْا مِن أوُهَام لاَتْكَتْفِيّ بِمُشَاهَدْتِيْ أخَتَنِقْ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق