بُقَعْ بَالِيَهْ ، وُاَقِعْ مُهْمَشْ ! وَتَرْنِيْمَات تُلاَحِقُنِيْ
تُسْدِلُ عَليّ مِنْ سَوُادِهَا مَايْكَفِيْ لأنْهِيَارْ إنْسَانْ !
تُرَاوُدَنِيْ مِنْهَا قَهْقَهَاتُ سَاخِرَهْ مِنْ عُنِيْنَان مُسْتَهْتِرهَ !
تُرْغِمُنْيّ عَلْى الإتْخَاذِ لْلَكُونْ عُوَازِلْ ، تَقِيْنِي مِنْ جَبْرُوتِهَمْ ظِلاَلْ ..
لاَ أعْلَم إن كَانِتْ الُدِنْيَا عَوُدَتَنْي هَكْذا !!!
أمّ إنَ مِنْ عِنَاديْ أثَارْ جَلْبت لِي الْنَحِيْب !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق