كَاَنْت لِيّ أمُنِيَهْ نِهَايَةْ هَذَا اليُومْ الْدِرَاسِيّ !
أمُنِيَهْ تَنْبِعُ مِنْ جَسْد أنَهَكَهُ الْبَحثْ عَنْ شَئ كَامِلْ ...
أمُنِيَهْ تُنَاقِضُنِيْ كَثَيْراً !
هِيّ أنْ يَكُونْ هَذا اليُوم مُجَردَ ( حُلَمْ ) لاَ أكْثَرْ !
وَأنّ أسْتَيقِظَ مِنْ عَلى صَوُت أمِيْ ...
وَكَأنَ شَئيَاً لَمْ يَحْدَثْ !
فَقْط لأنَيْ لاَ أعَلْم لِمَا هُنَاك شُعَورْ بِألَمْ يَجْتَاحُنِيْ (W)
وَكَأنَ شَئيَاً لَمْ يَحْدَثْ !
فَقْط لأنَيْ لاَ أعَلْم لِمَا هُنَاك شُعَورْ بِألَمْ يَجْتَاحُنِيْ (W)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق