شَئْ مَا ، يُحَاوُل الْخَرُوجَ مِنْيّ !
يَدْفَعَ أضْلُعِيْ بِقُوهْ ! يَجْعَلُنِيْ أبْكَي مَعْ كُلِ أَلْم
يُطَوُقُنِيْ مَعْ كُلِ رَجْفَةْ !
يَنْبِضُ بِيْ ...
أسْتَطِيْعُ سَمْاعَ صَوُتَهْ عِنْدَما يَصْرُخْ بِأنْ أطْلَقِيْنِيْ :( "
رُغْم كُل تِلْكَ الأدَوُيَةْ الَتِيْ أبْتَلِعُهَا وَلأَجْلْ ( أُمِيْ ) فَقْط !
لأنْ لاَتَمْرَضَ مَعِيْ !
سَأبْقَى مُتَمَسِكَةْ بِك بِعُنْف !
سَأجْعَلُ يَدْاَيْ عَلى ضِلْعَيْ لأُمْسِكَكْ "
لأُقَاوُمَ ضَرْبَاتِكْ .. وَأمْسَح دُمَوعِكْ !
لَسْتُ لأحْبِسَك بِزْنزَانَةْ حَالِكَهْ !
لَكِنْ [ نُوفْ ] أحَبْتَكْ ، وَلنْ تَدْعُك لِلْهُروْبِ سَبْيَل
فَرْفِقَاً بِأضْلُعِيْ !
وُرِفْقَاً بِصَغِيْرَتْكِ ... :(
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق