أفْتَرشْتُ مِنْ أَوُدَاجِ الأهِ مَراتِعَ تَحْتَضِنُنِيْ !
وَأخْتَرتْ مِن أبْجَدِياتْ الألَمْ أحَرُف مُنْكَسِرهَ ، أبَت أن تَصِفَ مَايَجُولُ بِيْ وَعجِزَ الخْروُجْ : ( !
فَراغْ ثُمَ تَراكُمَاتْ ، إمْتِلاءْ ! يَلِيهُ ضَغْط ! فَتْتَحُول لِصَرخَةْ إنْفِجَارْ !
فَتُصبِحُ الْدُمَوعَ هَتْانٍ ... وَتفَيضُ بِيْ كُلَ أشْوُاقِي الْدَفِينَه
فَتْغَسِلُنِي اُنْثَىَ مَزْقَتهَا الأرْوُاحُ عَمْداً !
فِيْ نِهَايةِ الْمَساَءْ ، تُشْرعُ أبْوُابُ مُوصَدَه .. لاَتُفْتَح إلا ذَاكَ الْحِيَن !
أبُوَابْ إمْتَلَئْت بِالْغُبَارْ ، وَبْقَايانَا التِيْ كُنَا نَغْتَالُ بِهَا الألمْ "
كَاْنت قَدْ إكْتَسَت مِن الْمَاضِيْ فَرحَه وَبَقِيتْ هُنَا !!
لِتُشْعِرَنَا فَقْط ... أنَها مِن أعَظَمِ الْسِنَيْنَ بَهَاءً وَنْحَنُ لاَنْعَلمْ .
< أسْتَطِيعْ أنّ أرىَ وَأعْلَم أن حَالِيْ سَيُكوَنُ هَكْذاَ بَعْدَ عِدَةِ أسْابِيعَ :( ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق