الاثنين، مايو 23، 2011

خَائِفَة مِنْ وُداعِكْ ... :(






لاَ أُرِيْد أنَ أمَضِيْ بَاقِيْ عُمَريْ مِنْ دُونِ أنَ أسَمْعَ صَوُتَكِ !
دُوَنَ أنْ أتْنَفَسُهْ ! دُوْنَ أنّ أنَامَ علَيِهْ ! دُوْن أنّ أحْفَظُه عِنْدمَا تُلْقِي عَليّ كِلَمْة هَادِئَهْ ...
لاَشَئْ أجَمْل مِنْ إحْتِضَانْ صَوُتكِ نَهَايَةِ اليُومْ !
وَتْرَتِيْلُه بِنَغْم عَلىَ عْزِف تَعدَى حُدَوُدَ الأمِنْيَه
كُلْمَا أتْذَكِرْ بِأنَيْ سَأبْقَى يَتْيمَه مِنْ صَوُتَكِ تُخْنقِنيّ الْعبَراْت وُأبَكِيْ حَد الْثُمَالَه !
لأنَهُ لاَيُوَجدْ شَئْ يُعَيِدْ مَجْرىَ الحْيَاةِ لِعُرَوُقِيْ غَيُركْ ، غَيِرْ عَذبْ صَوُتكِ ..
يَاحَبِيْبَتِيْ أخَبِريَنِيْ ()
كَيِفَ سَأمْضَيِ الْسِنَيْنَ الْعِجَافْ مِنْ غَيْر هَمْسَة مِنْ هَمسْاتِكْ !
مِنْ دُونِ عِنَاقِ عَيْناكِ ! 
كُلْ مَا أتْمَناهْ أنّ تَتَخِيَليْ فَقْط مَلامَحِيْ بِغيَابكِ ! ، كَيْفَ سَتُكْونْ !
سَأصُبِحُ خَالَيةْ ... فَارغَِهْ ! شَاحِبَهْ "  


لَكِنْ أُرِيدْ أنْ أخُبِرَكِ بِأنَيْ خَائِفَة جِداً جِداً مِنْ يَوُمْ رَحِيْلَك ، مِنْ وُدَاعِكْ :( 
أخَافْ أنّ أبْكِيْك بِعُنَفْ ! أخَافُ أْن أرَتِمَيْ بِكِ ! وُلا أنَهُضْ بَعدهَا ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق