بَعْضُ الْتَفَاصِيْل مُتْعِبَه ... مُوْجِعَه لِلْحَد الَذِيْ تَتْقَلصُ بِهِ الأنْفَاسْ !
تَخْنُقَنِيْ بُمَجْرَدِ الْمُرَوُرْ عَلى خَاصِرْة الْذِكَرىَ !
تُبْكِيْنِي بِدَمٍ لا بِدُمَوْع ... "
تَهْفُهو عَلىَ رُوْحِي بِالقَدْرِ الَذِيْ أتْمَنَى بِهِ إمْضَاءَ نَفْسِي خَالِيَة
تِلْكَ التْفَاصِيْل ! تَعْبَثُ بِمَلاَمِحْيّ ، تَسْرُقُ مِنْ الْسَكُونِ ضَجْيجً لاَيتْعَدى الْصُرْاخْ !
تَجْعَلُنِيْ ألْتَحِفُ الْصَمْت ! وَأخْبِئُ وَجْهِي عَلى تِلْكَ الْوُسَادَهْ !
لأُصَاحِبَ إغْمَاءَةً خَرْسَاءْ ! تُفْزِعُنِيْ كُلَ مْسَاءْ !
تَتَخِذُ مِنْ وَحْدتَِيْ فُرْصَاً لأنْ تَغْتَالُنِيْ ...
وَمْضَه مِنْ أوُجَاعِ الْتَفَاصِيْل ، وَضْمَه مِنْهَا تُطَوُقِْنّي لأغْرَقَ فِيْ أمُوَاجِ سَوُدَاءْ
أسْتَجْدَيِتُ بِأوتَارِكَ مِرَارَاً ! ... لَكِنَها لَمْ تَصِلْ عِنُوَه
فَبِكُلِ مَرةٍ تُفْلِتُ مِنْي رُغْمَاً ، فَقْط خَوُفَاً علَى طُهْرِكِ مِنْ لَوُنِ الْرمَادْ
فِيْ كُلِ إلْتِفَاتَةٍ لِيْ لِتْلَكَ الْتفَاصِيلْ ، أوُاجِهُ مِنْ نَزْفِ الْصَمِتِ نَفْسِهْ !
لاَ أعْلَم هَلْ يَرِدُوْنَ مِنْ صَمْتِي الْمَجْرُوحْ أنْ يُجْرحَ حَدَ أنْ لاْتَبْقَى بِهْ نَبْضَاتْ تَزُورْنِيْ حَالْ الإخْتِنَاقْ !
أصْبَحتُ أتَخِذُ مِنْ الْصَمْتِ مَلاذً أتَكِئُ عَلِيهْ !
عِنْدمَا لا أجِدُ أبْجَدِيَة تَشْرحَ مَأ أتْجَرَعُه مِنْ الأحَاسِيْس
ثَمْةَ قَلْب مُتَهُورْ سَكْن أعْمَاقِيْ !
وَثْمَة نَفَسُ هَادِئ سَكْنَ رُوحِكِ أنْتَيْ !
ثَمْةَ قَدْرُ يَتْرَبَصُ بِنَا ...
ثَمْةَ تَفَاصِيْل مُتْعِبَة ! مُؤْلِمَه لِلْحَدِ الَذِيْ أصْبَحتُ بِهْ مَيْتَه (w) ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق