تَمْ حَرقْ جَمِيْع صَنادِيْقُ ( الْذَكرَياتْ ) .. التَيْ لاتَعْنِي لِيْ شَئْ
سِوُى تَراكُمَاتْ نٌظِفَتْ !
قَدْ قَذْفَتُهَا حِيْث الأوُحَالْ ! وَمُسْتَنقَعَاتُ الْكَذِبْ
وُاْستَبَحْتُ مِنْ بَعْدِهَا فَراغْاً لكِ ... وُلِتَفاصِيْلُك الْمُبْهَمَة
أحْبَبتُ أنّ أحْتَرِقَ لأكُوَنَ دِفءَ لكِ ! لأُقِيكَ مِنْ بُروَدةِ مَشَاعِرَهُم
لَمْ أكُن سِوُى صَرْخَة تَجْعَلُ الأهَاتَ تْتَراكَمُ إلَى رَمْادٍ أسَوُد ...
صَرْخَة صَمّت أذَانَ الْزَمِنْ ! بِعَوُيلْ دَامْ ، حَتى أْسَمعْتُكِ
ـــــ غَرْيَبةً أصْبَحتُ عِنْد مَحْطَاتِ الإنْتِظَارِ الْطَوُيِلْ
وَضَائِعَةْ بَعْدَ أنّ وُجَدَ الْجَمِيْعُ أقْدَارَهُم إلا أنَا !
بَاقَيِهَ وُمُتَوَسِلَه بِالْدُجَىَ بَحْثَاً عَنْ مَلامَحُكْ ! التَيْ أرَاهَا كُل صَبْاح ، لَكِنْيّ أفْتَقِدُهَا :(
تَمْتَمَاتُ إحْتِضَارْ كَانْت قَدْ جَلْبَت لِيْ قُبْعَة الأهَازِيجْ الْحَمَراءْ !
وَتْمَردَتُ هُنَا !!!
وَأرْسَلتُ مَبْعُوثَاً لِلْروُحِ بِأنَهَا لَمْ تَعُد تَنْتَظِرْ مَفَاتِحْ الْفَرحْ !
لأنَهُ لَـنْ يَأتِيْ ...
قُصَاصِهْ مِنْ صُوَرتِكَ الْوُهَمِيهْ ! انَامُ عَليْهَا
وَإحْتِراَقْ لأجْلِكِ ! كَفِيْلُ بِأنْ أهُيْمَ بِكِ للأبَدْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق