الأربعاء، مايو 18، 2011

فَيضُ أمُنِيَه !







مِنْ عُمِقِ الْروُحْ !
فَكْرتُ لَو أنّ الْكَوُنَ خَالِيْ مِنَ الأنْفَاسْ !!!
كُلْ شَئ مَيْت ، وَالْجَفَافُ يَطْغَى عَلىَ مَلامِحْ الْوُحِدَه
لاَوُجَوَدَ لِزَفْيرٍ يَلْيِه شَهِيْق ! فَقْط صَمْت وَضْجِيْجُ رِيَاحْ ...
مَقْابِرُ مُغْطَاةُ بِوُشَاحٍ مِنْ ذبُوَلْ ،
يَكْتَسِيَهِ رَائِحَةُ جُثْثَ وُرُفَاتُ نُسِيَتْ مَع مُضِيْ الْزَمَنْ
أُرِيْد أن أعَيِشْ لِوُحَدِيْ فِيْ كُوَن كَبِيْر لاَ وُجَودَ لأحَدْ !
لأكُونَ خَالِيَةُ مِشَاعِرْ وَأحَاسِيسْ "
مُعْدَمَه مِنْ الْضَجِيْج الْدَاخِلْي !
لاَيُوجَدْ شَئ أهَربُ مِنَه !
لاَيُوجَد مَايُخِيْفُنِيْ (U) ...
وَلا أقْنِعَه أرَاهَا أمْامِيْ !
لاَشْوُقَ أنْزِفُ مِنَه !  
وَلا حَنِينُ يُمَزِقُ عُروُقِيْ .. 
لاَ إنْتِظَارَ أحْسَبُه !
وَلا أحْلاَمُ تُرَاُوِدُنِيْ !
وَلا أتُوقُ لِلْحَظِةٍ مِنَ الْمَاضِيْ !
فَارغِه مِنَ الإمْتِلاَءْ ...
وَلايُوَجَد قَعْقَعَةُ مُنْبَعِثَه مِنْ جُوفِيْ !
فَقْط هَكْذَا أحْيَا  ز1 (W) "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق