مِنْ بَيِن الْحُشَودْ الَتِيّ تَقْبَعُ بَيِنْيّ وَبِيْنُكِ !
وَرُغْمَ قِلَةِ حَدْيَثِيّ مَعْكِ عَنْ مَا أرْكُلَه بِدَاخِلْيٌ !
وَإنْعِدْام الْصُدَف الَتِيّ اَقْضِيّ يَوُميّ لأصْنَعهَا فَتْسقُط فَاشِلَه !
إلاَ انْكِ حَيْنَ تَضْعِينَ عَيِنَاكِ بَعِيْنيٌ ....
اُصْبِحُ صَفْحَة فُتِحَت لَكِ !
تُخْبِرُكِ عَيِنَايَ عَنْ ألَمِيّ !
وَتْحَكِيّ لَكِ انَيّ تُقْتُ لِلسَاعِة الـ 8:30 مَسْاءً فِيّ نَفسْ الَوُقتِ مِنَ الْسَنَه الْمَاضِيَه ،
حِيْثُ كُنَا نَجْتَمِعُ عَن بُعَد وَنْتَناوُلُ اَحَادِيْث جَمِيْلَه أحِنُ إلَيْهَا الأَنْ !
أيْضَاً تُسَامِرُك عَيْنَايّ لِتُخْبِرَك بِضْحَكه اَنِيّ أكْمَلتُ نِصَفَ الْسَادِسَةَ عَشْرْ مِنْ عُمْريّ وَلاَزِلْتُ أعْتَقِد انَيّ طِفْلَه !
وَهَمْسَت بِأُذْنُكِ أنَنِيّ تَأرْجَحتُ عَلىَ مَدْمَعْيّ لَكِن لَم اَتْغَلبْ عَلِيَه حِيْنَ أتَت الْرِيَاحْ !
وَاخْبَرتِك قَائِلَه بِأَنِيٌ اُحِبُك وَانْيّ اشْتَاق وُاْنتِ اَمْامِيّ ،
وَمُتَأكِدَه بِأنَهَا اَفْشَتْ اَحْد أَسْرَاريّ الْبَائِسَه ...
فِعْلاً اَتْمَنىَ أنّ اُغْمِضَ عْينَايّ عِنْدَمَا تَبْدأُ هِيّ بِالْحَدِيث مَعَكِ !
فِعْلاً اَتْمَنىَ أنّ اُغْمِضَ عْينَايّ عِنْدَمَا تَبْدأُ هِيّ بِالْحَدِيث مَعَكِ !
لأنْ لاَ تَتْسَرب تَفْاصِيلُ سَوُدْاء إلى طُهْرِ بَيِاضْك فَتَمْتَلِئينَ بِغَيْمَه مَمُطِرَه !
فَتَفِيْضُ وَجْعَاً مِنْيّ
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق