حَنِيْن عَمِيْق لأسَوُارْ رُوْمَا حِيْنَ كُنْت أنْظُر لَكَ مِنْ بَعِيْد وُلاَهُنَاكَ مِنْ يُشَارِكُنِيْ النَظَرْ !
حَنِيْن لِتْلِكَ الَلِيَالَيْ المُْشْرِقَة الَتِيْ كُنَا نَقْضِيَها تَحْتَ الْقَمْر بِذَكْرَى طَوُيَلَة ...
حَنِيْن لِبُروْدة لَنْدنَ وَمْطَرِهَا العْذَبْ حِيْثُ كَانْت تَغْسِلُنِيْ مَعْ كُلِ هُطَوْل لَهْا "
حَنِيْن لِمَراَتِعْ الْوُرَدْ وَراَئِحَتْها الَتِيْ تَجْعَلُنِيْ أتِيْقَن بِأنْ الأمَلْ لَمْ يَخُطِئْ الطَرِيْق مُجَدَداً
حَنِيْن لِـ ( رَنْدجْ ) الَتِيْ إحْتَظْنت طَفُوَلِتْي ... وَخْطَفْت مِنْيّ شَجْاعَتِيْ !
حَنِيْن لِلْبَحرْ الَذِيْ مَعْ أمُوَاجِه ألَوُذُ بِأوُراقِيْ !
حَنِيْن لَبِدايَاتِيْ مَعْ الْرِيَاضْ والَتِيْ كُنْتُ أكَرْهُهَا بِعُمْق ... وَمْعَرِفَتيْ بِكِ أنْتَيْ ! جَعْلَتِيْ أهُيْم بِهَا بأنْ جَمْعَت خُطَانَا ...
+ حَنِيْن لأيَامْ صِغَرْيّ ، عِنْدمَا ظَنُوا بِأنَيّ لاَ أفْقَه مَايُقَالْ !
حَنِيْن لِجُرْعَاتْ الْفَرحْ الَتِيْ كُنْتُ ألْعَبُ مَعْهَا ... وَلاَتْهَربُ مِنْيّ !
حَنِيْن لِتْلَك الْدُمَىَ الْتِيَ تَمْلأْ غُرْفَتِيْ عِنْدمَا كُنْتُ أُحِسْ بِالْوُحِدهَ !
حَنِيْن لِبْهَرجَاتْ الدَمُوعْ وَأمْانِيّ الْكِبَارْ ..
حَنِيْن لِصُدَفٍ جَمْعَتْنَا بِرقِهَ !
حَنِيْنُ عِنْدمَا كُنْتُ أقِفَ أمَامَ الْمِرأةِ سَاعَاتً طِوُالْ وَأنَا أحُادِثُ نَفْسِي بِأنَي وَالْرب اصِبْحتُ أشُبِهَكْ ()
حَنِيْن عِنْدمَا أرَى صُوْرتَيّ وَأنْا طِفْلَهْ كِيفْ كَانْت شَقَاوُتِي تُمَزِقُنِيْ !
حَنِيْن .... حَنِيْن .... حَنِيْن ! حَ نِ يَ نْ !!!
حَنِيْن !!! وَهْل سَيْبَكِيّ الْحَنِيْن وَيُعِدُنِيْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق