الأربعاء، مايو 11، 2011

رَعْشَة ..







وَأيْقَنْتُ بِزَلْلِ أنَِنَيْ سَأسِيْرُ بِلاَقَدْمَيِنْ ، عَارِيَةْ وُمَتَشْقِقَهْ وَكَاسِيَهَا الْبَردْ ! 
أهَربُ مِْ مَرْتَعِ الألَمْ لِزَاوُيةْ مُمْتَلِئَة بِالْخَشْب حَيِثُ الْدِفَئْ ... 
ثُمَ أجِدُ عِنْدَ الْشَرُوقِ رَمْدً سَقْطَ مِنْي بَعْد أنّ إحْتَرَقْت ! 
تَرْكُت عَلى يَدِيْهَا أخَرْ شَوُكَة زَرْعَتُهَا وَنِمْتُ بِبْطُئْ ،
كَأنَها تَعْلم بَأنِنْي سَأرْمِيَهَا فِيَ مُنْتَصِفِ حُلْمِهَا ! 
هَرْبَتُ لِهَاوُيَة عَشِقَتْ صَمْتِي وُتَأمُلِيْ أسَفْل مُنْحَدَرِهَا ! بِأنْ أتَخِيَل مَظْهَريْ وَأنَا أهْوُي لِلْمُوت !
كُلْمَا قُلْتُ وَدْعِيْنَيْ فَأناَ سَأرْحَلْ !
أكْتَفَتْ بِنَظْرهَ بِأنْ كُفِيْ عَن الَلهُو وَأكْرمِيْنَا بِهُدوْءكِ .. 
اْغُمُرِيْنَي بِصَوُتكِ حِيْنَ تَعْزِفِينْ عَلى وُتَرِ عَظَامَيْ ! عَلى وَتِر أضْلُعِيْ (W) 
فَالَوُهَمُ سَيأخُذَنِيْ لِبيَاضِ الأكفَانِ بَعِيدْاً عَن أغَانِيْكِ ، بَعِيْداً عَن سَراَبِ أمَانِيْكِ !
وَبِمَسافَةِ الْسَمَاءْ لَْن تَسْتَطِيْعِينَ أنَ تَكْسِيَنَي بِحُللِ الإبْتِسَاْمةِ وَلاَ بِصَهِيْل الأمَلْ ...
كُل شَئْ بَدأ غَرِيْبَاً ! 
سَكُونْ ! وَلا أرْوُاحَ  تَبْكِيْ ، وَلا دَوُيّ جُنَوْنِ يَتْرَبصُ مِْن خَلْفِيْ ! 
وَلا حَتْى أقصُوصَاتِ الإبْتِهَاجِ الَتِيْ تَتَنْاقَضُ بِصَفاءِ الأوُجُهْ ...
جَمِيْعُهَا مُتَشَابِهَه رُغْمَ إخْتِلاَفْ تِلْكَ الْصُوَرْ الَتِيْ تُوقِفُ الْحَدَثَ سِنَيْن طِوُالْ ، 
وَتَخْلِقُ الْثُقَوبَ لِيَتْسَربُ مِنَهاَ صَدِيْدُ الألَمْ ..
كُلْ أغَانِيْ الإنْتِظَارْ أصْبَحتَ لاَطْعَمْ لهَـا !
إنْتَى إنْتظِارَيْ بِرُؤيَتُكِ ... وَبَقِيَ إنْتِظَارْي لأنَ تَبُوحِيْ بِمَا تُرِيدْيِنَ أنْ تَقُولِيِنَهُ لِيْ !
سَأعِدُكِ بِأنْ لاَ أُجْرَحْ ! سَأعِدُكِ بأنْ أبْقَى قَوُيَهْ ! 
سَأعِدُكِ بِأنْ أبْقَى مُمْسِكَة بِيَدكِ مَهْمَا حَصْل !
تُحِبِيْنَ أنْ تَمْزُجِيْ رَوُحَانِيةْ الإنْتِظَارْ بِهُدوِءِ [ شَغْفَيِ ] "
أعْلَم أن هُنَاكَ فِراقُ يَهَجُم عَلِينَا ! 
وَأنّ الْفَقْدَ سَيْتَشبْثُ بِنَا عِجَافَ الأيَامْ ... 
فَأخْبِرْيَنْي !!! 
مَاذْا تُرِيْدِينَ أنْ أفْعَل لأُعَوُضَكِ عَنْ سَنْتَانِ مَضْت وَهِذِهْ الْثَالِثه ! 


فِعْلاً أنْتَظِرُ رَدكِ ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق