ـ رَفِيْقَتِيْ الْجَدِيَدْة !
لاَتْسَألَيِنَيّ عَنْ ذَاْكَ الْمُدَعِيّ بِالْغَمُوْض وَعَنْ أسْبَابْ إجْتِيَاحُهْ لِيْ ...
وُلاَتَتْهَمْيَنْي بِالإدْمِاَنْ إنْ شَمْمَتِيْ بَيْن ثِيْابَيْ رَائِحَة الْحَنِيْن لِلْرَاحِلَينْ !
لاَتُبَادِريْ بِالإسْتِفَهْام عَنْ شَحُوْبِي الوُاضِحْ أوُ سَرْحَانِيْ الْمُتَكْرَرْ !
لاَتَقُولَيْ لِيْ عَنْ حَكْايْا الْبُوَحْ لأنَيْ كَرْهِتُ الْبَوُحَ وَرْعَشَتِهِ الْمُؤِلِمَةْ
لاَتْسْألَيْنَي عَنْ سَبْب تِلْكَ الْدَمْعَة الْعَالِقَة بِعْيَنْي !
لأنَيْ سَأقُولْ : مُنْذُ أنْ رَحْلَ وُهُنَاك دَمْعَة مُتَشْنِجَةْ لاَتْسَتْطِيْعُ الْمُوتْ :(
لاَتْخَافِيْ مِنْ صَمْتِيّ الْمُبْهَمْ ! فِبْدِاخِلْي صُوْتُ أنَيْن لاَيَكُفْ عَنْ الأنْ ..
لاَ أُرِيْدُ مِنْكِ أنّ تَحْكِي لَيْ عَنْ الْصَبْاح الْمُنْعِشْ أوُ الْمَسْاء الْجَالِبْ لِلْنَوُمْ !
لأنْ ذَلِكَ يَزْيُد مِنْ جُرْحِي الْمُثْخَنْ ..
لاَتُعْاتِبْي لأنَنْي لاَ أمْلِكُ الْمَزِيْد مِنَ الإحْسَاسْ !
فَقْط دَعِيْنَا نَجْتَمِعُ بِصَمْت ، وُنْرَحْلُ بِصَمْت لأجْلِك لأجْل لاَ أؤذِيَكِ بَشْئ لاَتْستَحِقْيِنَهُ ()
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق