أسْمَعُ صَوُتُ قَلْبِكَ يُحَدِثُ قَلْبِيّ بْلَذْةِ الْعَاشِقَيِنَ أُحِسُ بِنَبَضَاتِكَ تَخْفِقُ عِنْدَمَا نُقْبِلُ بِاَلْسُرَىَ !
أحْضِنُ دِفْئَكَ بَيِنَ أضْلُعِيّ حَيِثُ الأمَاَنْ ، أجْعَلُ مِنْ جَبَرُوْت ضِحْكَاتُك نَظْرَةً أمَاَمِيَةٌ لِطَرِيَقْ مَجْهُوْل ...
أُكْثِرُ مِنْ سَمَاْع صَدْاكَ هَمْسَةً هَمْسَةْ ، ثُـمَ أُسَجِلُهَاَ بِدَاَخِلْيّ وَيُرَتِلُهَا نَبْض وُيَعِيْش بِهَاَ
بِقَدْرِ الْهَوَاءْ أتَنْفَسُ بِكَ وَأنْتَشِيّ
بِقَدْرِ الْهَوُىَ أغْرَقُ بِك وَأنْتَجِيّ
بِقَدْرِ عِشْقِكَ أحِيَا رَمَادَاً وَأنّحَنِيّ
بِقَدْرِ الْصَفَاَءْ أجْمَعُكَ وَأنْتَحِيّ
بِقَدْرِ الْغِيَابْ أشْدُوْ وَأفْتَنِيّ
وَبِقَدْرِكَ ( أنْت ) أعِيْشُ وَأهْتَنِيّ .
أَقُوُلُ بَاَطِلاً إنّ نَطَقْتُ بِغَيِركَ إسْمَاً ٫ وُأطْلِقُ عَلِيّ هُرَاءً إنّ تَعْدَيِتُ ذَلِكَ الْكُرْسِيّ وُأنَا أسْمَعُكْ ...
بِكُلِ وَهْنٍ أرَاَكْ ، وَأَسْهُوُكَ بِتَفَانِيّ غِنَىَ ! وَأتْلَوُ مَرَاسِيْلَ اَلَلهْفَة بِتَعْمُقِ خَاَضِعْ
أسْتَنْجِدُ بِكَ رَفِيّقَاً ! وَأدَوُنُ لَك مَاسَمِعْت ، وَأبْقَىَ أُرَدِدُهَا لِسْكُوْن الْبَيِاِضْ
أَقْدَاحُهْم لاَتَعْنِيّ بِكْ شَئّ ! أجْمَعُ أحْقَاَدُهِمْ ثُمَ أقْذِفْهُا بِإتْجِاهْ قُبْـح وُجُوهَهُمْ ،
فهُمَ إنّ لَمْ يَكُوْنَوا زِيَادْة لِعَدَدْ الْبَشْر فَمُتَيَقِنَهْ أنّهُمْ عَاَلَةً حَتّىَ عَلَىَ كَوُمَاتْ الْجَوُفَمْعَوُيَات (:
تَجْتَث مِنْ الَمَخَضْ جَمَالَهُ وَنْسِيَمْ عَذْبِهْ ، تَجْتَمِعُ بِتَرْف حَيِثُ تَكُوْنُ ( أنْـت )
وَتْكْسُرُ رَهْبَاتْ الْفَجْرِ بِأحَاَسِيّسْ الْرُقَيّ !
تَسْحَرُ قَسْمَاتُ الْنَدْىَ بِتَمَدْد الْهَوَى ، تَبْتَعِدُ بِعَكْسِ الْتَعْجرُفِ حِسَاً ..
تَسْتَمِدُ بِرَوُنْقِكَ وُرْدَاً تَنْثُرُهْ حَوُلَكْ ! تَعْكِسُ جَمَالْك كَفِتْنَةٌ تَتَنْاَثَرُ حَوُلِيّ …
تَخَيِلْ ! حِيْنَ أُقْبِلُ بِجَانِبْكِ أُعِيْشُ عُمْرَاً جَدِيِدْاً ، وَحُلْمَاً تَعْدَىَ أقْدَاَرَ الأُمْنِيَةْ
أعْزِفُ أَوُتَاَرْ الْنَغَمْ بِسْمُوّ حُبِكْ ، وَأشْدُوْكَ تَرْنِيِمَةَ حَيِاَةْ ()
أجْمَعِكْ حَكَايَا الأقْدَاَرْ ، وَأنْثِرُكِ بَيِنْيّ وَبَيِنْيّ لأسْتَمْتِعَ بِتَفَاَصِيَل طَاَلْمَـاَ أفْنَيِتُ لَحْظَاتْ مُطَوُلَه فِيّ جَمْعِهَا ..
كُنْت وَلازِلْت أرْقُبُك مِنْ بَعِيَدْ جِدَاً
حَيِثُ الْهَرْب مِنْ سَرْحَانِ عَيِنَاكْ وَلْهْوُهِمْ الْمُخِيَفْ
كُلْمَـا كُنْتَ بِسْكُونْ الْهَيَامْ ، خْبِرْنِيّ بِتَأتَأه مُتَنَاهِيَه لأكُوْنَ مُشَابِهَه بِكَ وَلَك وَأغْدُو أجْمَل .
أهْرُبُ مِنْك إِلَيِكْ ! وَأسْتَمْتِع بِصَمْتٍ يَكْسُوْنَا حَاَلَ الإشْتِيَاَقْ ،
أقْرَؤُكَ وُدَاً ! تَقْرَأُنِيّ كُلَلاً وَتَغْلُبَنِيّ بِاَلْدِقَه وَأغْلُبَك بِأَحَاسِيّسِيّ …
كَوُنِيّ هُنَا لاَ أتْعَدَىَ حُدْوُدَ وَطَنِكْ ، أرْشُفُ مِنْك إمْتِقَاعَ عِيْنَايّ ،
اهْذِيّ بِدْيِبَاجِ الْفَرحْ عِنْدَكْ ، أقْتَنِيّ حَرَارْة مَشْاعِرَك وَأنَـامُ عَلِيّهَا () ،
حَتْىَ قَبْلَ أنّ أُغَاَدِرَ مَكْانَ أنّفَاسِكَ أُحِسُ بِلَهْفَةِ الْشَوُقِ تَغْتَاَلُنِيّ ٫ أشْعُرُ بِإخْتِنَاقْ
بِأنّ لاَيُوْجَدْ مَايْجَعَلُنِيّ أفْرَحْ سِوُى إعَاَدْة شَرِيّطْ مَاحْدَثْ .. أشْكُوْكَ وَجْعَاً تَرْدَىَ مِنْ يَدِيّ وَأسْلُوُكَ بِطْعُوْنِ الْمَاَضِيّ ...
كُلْ ذِكْرَىَ جَمْيِلَةٌ مِنْك لَهْاَ طَعْنَة جُرْحُهَا غَاَئِرْ !
قِيّلَ ( إذَا زَادَ شْئّ يَنْقَلِبُ عَكْسُه ) وَهَاقْد بَلْغَ عِشْقُكَ الْسَمَاءْ الْسَابِعَةْ وَيَزِيَدْ وَأصْبَحْتَ طَعْنَةً وَطَعْنَةً ..
أْهُوَاكَ إِذَا أَقْبَلْتَ لأجْلِيّ مُرْحِبَاً بِأرْقَىَ سَكْنَاتِ الْلِسَانْ , تَسُوْقُنِيّ قَدْمَايّ إلِىَ سِيّدَاتِكْ لأقُوْل - كَيِفَ أصْبَحْت -
وَأسْتَمِعُ إلَىَ نَبْرَتِكَ بِتَمَعُنْ ! ثُـمَ يُصْبِحُ صَبَاحِيّ أبْهَاَ بِكْ …
فَقْط ..… [ بِجَاَنِبْك أَكُونُ أَمِيّرَتْك , سَيِدَةْ الْجَمَالْ , وَصَاحِبَةُ الْدَلاَلْ !
تُغْدِقُنِيّ بِبَحْرٍ مِنَ الْعُذْوْبُه وَرَاحْة لَطْالَمَـا بَحَثْتُ عَنْهَا ، تُسْعِدْنَيّ بِمُجَرَدْ رُؤْيَةْ طَيِفُكْ يَأخُذْ مِنْ الْمُكْتَسِبْينْ رَوُنْقِاً لاَيَسْتَطِيّع أحَدْ سَرِقْتَهُ مِنْك ...
تَبْثُ لِيّ دَوُمْاً الْنَظْرَ إلَيّ ! تُخْبِرُنِيّ أنَك لَمْ تْنَمْ بِسَبَب قَلَقِك مِنْ مَرْضِيّ ، وَقَاَلْت أيّضَاً أنّك تَعْلَم بِأنَنِيّ فِيّ هَيِاَمْ الْرُوْح أسْرَحْ
كُلْمَا زَادْ حَنِيّنْيّ لأنّ ألْتَصِقَ بِكْ وَأشْعُرُ بِقُرْبُك كُلْمَا احْتَبَسَتنِيّ أفْيّاضُ الألَـمْ ،
كُلْمَا أتَخَذْتُ مِنْ الْكَوُنِ زَوُبَعةْ اخْتَبِئُ بِهَا مِنْ الجَفَاءْ ، كُلْمَا دَاهْمَتْنِيّ شَجْايَا صَوُتكْ وَأشْعَلتْ بِيّ لَهْبَاً لاَتُخْمَد !
أسْكُبُ قِنْينَتُك فِيّ قَلٍبِيْ ... ثُمْ أغْرَق "
أتَجَوُلْ فيّ حَنْايَا دَهَالِيْز الْرُوْح ! اجِدُكَ مُسْتَوُطِنْ أجْزَاءْ كَبِيْرَه مِنْ قَلَبِيّ ، وَلاَزْلِتَ فِيّ طَوُرْ الاسْتِيطَاَنْ تَتْمَددْ ..
تعْبَثُ بِسَكْنَات الْنَفسْ ، تُوُقِعْهَاَ فِيّ الْبَوُحِ لَكْ ، تُطَمِئنُ جُرْحَاً عَمِيّقَاً بِأنَك تَسْتَطِيْع مُدَوَاتِهْ !
وَلايَدْرِيّ أنّهُ بِمُجَرْد إطْلاَلَتُه عَلَى سَمَائِيّ الْثَامِنَهْ أكُوْن تَحْتَ تَخْدِيّر الأمَـانْ ..
سَرْقْتَ اطْنَاَنَ الْفَرحْ بِدَاخِلْيّ ! قَضْيِتَ عَلَى اَخِرْ شَهْقَة لِلْمَرَحْ فِيّ رْوُحِيّ
اجِدُ مُتْعَةً لِلَهُوْ فِيّ دَاخِلْ حُدَوْد انْفَاسِكْ فِيّ لَحْظَتْهاَ ، لَكِنْيّ اُوْاجِهْ اوُجَاعْ بَعْد إلْتِقَاطْ دَقَاتُ قَلْبِيّ فِيّ الْهَربِ ( مُنَـك )
سَقْيّتَنِيّ حُبَاً ، رَوُيَتَنِيّ حُلْمَاً ، كَسْيِتَنْيّ وُدَاً ، لَمْلَمتْ شَتْاتِيّ ، وَ ... وَكُلَ شَئّ كُلَ شَئّ :
حِيْنِمَا يَنْقَلِبُ قِنْدِيّلُ الْعِشْق مِنْ قُوَة عُمْق وَألَم عِشْقِه ، تُصْبِحُ عَتْبَات الْوَجْع اكْثَر حَسَاسِيّهْ ، مُزْعِجَةً قَعْقَعْتُه وَصُرَاخْ شَوُقِهْ !
لاَتُشْفِيّ صَدْرِه حَتْىّ اِرْتِكَابْ جَرِيّرَةٌ تُدْمِيّ ..
يَلْوُيّنْي طَرْبُكَ حِيْنَ تَرْتَقِبُ قُدْوُمِيّ بِأعْيُنٍ مُتَرْقِبَه ،
وَخَائِفَه مِنْ انّ اْتِخْذَ يَوُمَـاً بَعِيْداً عَنْ عِينَاكْ ،
اتَوُجَلُ خَجَلاً مِنْ رَدْفِكَ وَسْمُوّ رِقَتْك .... يُرْبِكُنِيّ قَرْعُ قَدَمِيّك حِينَ تَقْصِدُ بِهَا ( أنَا ) وَتَبْتَعِدُ مِنْيّ لأنّ تَقُولْ ؛ عُذْرَاً فَأنَا لَمْ اَكُن مُنْتَبِهْ ، فَخْصَلاتْ شَعْرِكِ صُبْحَاً جَمِيّلهْ .
اَضِيْعُ فِيّ دُرْوُبِ الْتِيّه اَبْحَثُ ( عَنْيّ ) ، اَجِدْنِيّ اَجِدُكَ فِيّ مَرْتَع الْوَجَد ، حَتْىَ اِنيّ اُفْزَعُ مِنْ كُلِ وَجهِ اَرْاه اَمْامِيّ !
لاَ أدْرِيّ هَلْ عِيَنَايّ قُلْبِتْ بِكْ ! أمْ انّكَ اَصْبَحتَ جُزْءً لاَيَتَجْزأ مِنْ كُلْ اُمْنِيّه رَسْمتَهُا امَامِيّ ....
فِيّ عَوُالِمْ الإنْتِمَاَءْ يُسْتَبَاحُ الإنْتِظَارْ بِوُهَـنْ ! تُصْبِحُ سُقْيّا الأوُهَامْ مِنْ عَذْبِ الْبَنَفْسَجْ ،
منْ ألَمْ الْمَاضِيّ ، وَمِن سَكَنَات الْوُاقِعْ ، مِنْ جُوْر عِصْيَانْي لِتْلكَ المَعْانِيّ !
أَأنْتَمِيّ لِصَرْحٍ دَاخِلْهُ أنَا ، وَبِدْاخِل اكَثْر أنْت
وَمِنَ الْخَارِجْ تُحِيْط بِه زَفِيْرُ شِهَاقِكْ مَعْ تَأوُه الْدمْـع ! ..
رَجْوُتُكَ اَسْاطِيّرَ تُمَزِقُهَا اَشْلاَءٌ مِنْ اَضْلُعِيّ ، بَنَيّتَ مِنْها قُصْوُرْاً وَاخْتَرتَ اَنّ تَحْتَلَ جُزْءً مِنْ وَجَعِيّ "
تَتْمَدَدُ بِأرَجِيّحْ الْهَوُىَ قِسْرَاً ، وَتأخْذُ جُلَ فِكْريّ وَسْكُوُنَ نَفْسِـيّ ...
اعْتَزِلُ بِنَفْسِيّ دَائِمَاً ! لأنْفَرِدَ بِتَفَاصِيْلك ، ضْحَكَاتِكْ ، حَنانُكْ ، حَتْى طَرِيّقْة مُحَاكَاتْك !
أبْكِيّ لَكَ وَأُبَرْهِنُ انَيّ قَد أرْتَوُيْت مِنْ دَمِيّ بِقَدْر جُرْحٍ اكِتَمَل بَدْرُهُ فِيّ لَيْلَةٍ شَابْت بِهَا الْرُوْحْ ،
وَاصْبَحت مِنْ سَوُادِهَا سْكِيْناً مَعْ كُلِ صَفْحةٍ اَرىَ بِهَا شْحُوبِيّ ..
تَجْتَمِعِ ألْهِبَةُ الْرَمَادْ عِنْدَما أَتْذَكَرْ بِأنُه سَيّصْبِحُ لَك ( وَرْدَةً ) صَغَيّرهْ قَرِيْبَاً !
وَسَتْزرَعُهَا بَيْنَ حَنَايَاك بَعْدَ أنّ خَرجَت مِن رَحْمِهَا .. سَتأخُذُ نَصِيِبً مِنْ قُوتِكَ وَأسْمَى مَدَارِككْ !
سَيُصَبِحُ كُلَ شَئْ خَارِجْ حُدْوُد الْدَائِرَه الْتِيّ رُسِمَت قَبْل انّ تَتِمَ وِلاَدْتِـيّ
لَنْ أتْرُكَ اتْرِبَة الْصَمْت تُسَيْطُر فِيّ كَتْم اَهَازِيْجُها الْشِعْريّه ! وَسَأجْعَلُكَ فَيْها حُبْاً اتْوُهَمهُ وُأُلْقيهْ بَينْ كَوُمَة مَسامِعْك ..
وَأسْتَقِيهَ مِنْ غُمْوضِكَ لِتُفَسِرَهِ بَعْدمَا كَانْت قُوَتِي لِجَعْلِكَ تَتْحَدثُ اكْبَر "
بِأَلْـم .. بِشَهِيْق نَزْفِيّ ! بِشَتْات بَوُحِيّ
لَفَفْتُ هَذْهِ الْوَرقَهْ مِن مُجَلْدَاتْ أوُهَامِيّ وَدَسَسْتُهاَ تَحْتَ وُسَاَدْتِيّ وَعْاَنْقتُهَا بِنَبْضَةِ خَوُفْ ،
ثُمَّ سَامْرتُ الأنِيْنَ لأغْفُو بِيْنَ جَنْبَاتْ الْدُمَى حُلْماً عَلّهُ يَتْحَقَقْ ...
march , 3 أيّ مُنْذُ 135 يَوُمْاً !
هِيّ إبْنَتِي الْوُحَيْدة الَتِي خَبْئَتُهَا 4 شَهُور وَ15 يَوُمْ وَسَاْعَتَانْ ( بِالْتَمْام ) عَنْ أعَيْنِكُمْ ...
لاَ أفْهَمُ شَعُوْرِي الَذِيْ أجْبَرَنِي عَلىَ تَرْكِهَا بِالْلَمِف وَحِيْدةْ !
لَكِنْ وَجَدْتُهَا فَاضْت بِأوُرَاقِيْ .. فَوُضَعْتُهَا بِأوُجَاعْ خَشْيَةَ أنْ تَخْتَنِقْ ()
فَرْفِقَاً بِهَا فَهِيْ قَرِيْبَةً لِقَلْبِي كَثْيَراْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق