الجمعة، يوليو 01، 2011

بَهْرَجْة الْحَفْلاَتْ ..











أكْرَهُ الْتَصَنْعُ وَفِعْل شَئْ لاَيُرِدُوْنَ فِعْلُه ! بِحُكْمِ أنّنْا لاَنْسَتَحِقْ أوُ لاَيُوْجَد سَبْب لِفْعَلْ هَذا الأمَرْ ! أوُ أنَهُم أجِبْرُو لِفْعِلهْ !
أكْرَه أنّ تُغَلْف الهْدَايَا فَتْعُطَى لْنَا بِشَئْ مِنْ الاَمُبَالاةْ وُنَظْراَت تُوْحِيْ بِأنَكْ غَيْر جَدِيْر بِهَا !
قَدْ تَتْسَاءلُ لِمَا إذَنْ قَدْمُوْهَا لَكُمْ ... لأنَنْا وُجِدَنْا بِمْكَان أوُ بِمُجْتَمَع يُقَدِرْ أتْفَه الأشْيَاء وُيَعْتَبِرُهَا عَظْيِمَةْ !
وَيُقِبمْ لأجْلِهَا الْحَفْلاَتِ وَيُقَدْم أرْقَى أنُواعْ الكْعَكْ فِيْ أرَقْىَ أنُواعْ الْفَنْادِقْ !
عِنْدَمَا يَكُونْ هُوَ الْمَسُؤْل عَنْ جَلْب الْهَدْيَا الْبَاهِضَةْ وَتْغَلِيْفهْا بِبْهَرجَاتْ مُتَنَوُعةْ !
يُؤْلِمُنَيْ أنْ تُقَدْمَ لِيْ بَغْيَر نَفْس ! بِيْنَمَا تُقَدْم لِلْغَيْر وُمِنْه بِنَفْس جَمِيْلَة !
الأشْيَاء مَهْمَا كْاَنْت صَغِيْرَة تُؤَثِرْ فِيْ الْرُوْح !
حَتْىَ لُو أنْهَا نَظْرَةْ ، إبْتِسَامَةُ مُزَيْفَة ! أوُ حَتْى تَفْاصِيْل صَادِقَة نَقِيْة ()
لِذْا أنَا لَدْيّ عُقْدَة الْهَدْايَا ... عُقْدَة الْحَفْلاَتْ !
أنّ تُنْسَجُ أُغْنِيَات صَاخِبَةْ فَتُصْبِح مَزْيَجً مِنْ الْفَرْح وَالْحُزَنْ ، وَأنْ نَتْمَنَىْ فَتْخَتْفِيْ الْشَمعة !
كُلُ هَذْا جَدْيِرُ لأنْ يَجْعَلَنا نَلْتَحِفُ الْهُدْوءَ وَأنْ نُكْمِلَ التْمَثِيْل بِإتْقَانْ ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق