كَأنْكَِ كُنْتُ تَتْألَمِيْنَ فَزِدْتُكِ ألَمْاً عِنْدمَا أتَيْتُك !
عِنْدَمَا مَدْدَتُهَا لَكِ لِمَا لَمَ أبْتَسْمَتِي إبْتِساَمَةْ مَوُجْوعِة ؟
لِمَا أطْرَقْتِي بْرَأسْيِك وَجْعَلْتِي يَدْاكَ تُغْطَي وَجْهَكِ عِنْدمَا ذَهْبَت !!!
جَاوُرَنِي الإحْسِاسْ بِالْتَنْاقُض الْمُشَيْن !
لأنَي بِصَدْق لَمْ أَكُن أتَوُقَع أنْ تَكُون رَدْت فِعْلك مُنَاقِضَة لِخْيَاليّ ..
رَسْمَتُك حُضْنُ يَضْمِنْي حَالاً ! وُقَلْب يَضْحَك بِعُمْق !
رَسْمَتُنِيْ طِفْلَة لأوُل مَرةْ تَرْكَبُ الأرْجُوحَةْ وَأنْت تَدْفَعُنِي بِهَا !
لَكْنِي سَقْطَتُ وَجُرِحْت وَتْمَنْيَتُ أنّي لَمْ أُفِكْر بِهَكْذاَ فْكِرةْ يَسْتَمِرُ نَزْفُهَا حَتْى بَعْدَ مُرْوُر 47 يُومْ !!!
* تَسْتَمِرُ عُقْدَة الْهَدِايَا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق