فِيّ الأمَسْ كُنْتُ أنَامُ وَأنَا أشْعُرُ أنَكَ بِجَانِبْيّ !
تُحِيْطُ بِيْ كَمَا غَيْمَةٍ دَافِئْةٍ ....
وَتُلاَمِسُ كُلَ إحْسَاسٍ يَعْبُرُ رَصِيْفَ أيَامِيْ !
أمَا الأنْ أنَامُ خَائِفَةٍ عَلْى وُسَائِدْ فَارِغَةْ !
لَمْ تَعُد تُجَاوُرْنِيْ أطِيْافُ أنْفَاسِكْ وُلْم تَعُد الْثُغُوُرْ تُسَدْ !
حَتْىَ صَمْتُ بُكَائِيْ لَمْ تَعُد تَسْمَعُه كَمْا قَبْل .
أفْتَقِدُكَ بِشْدَة ! حَتْى لُو أنَي لَمْ أُفْصِحُ بِهَا أمْامَك ..
فَهِي تَكَادُ تَنْتَزِعُ نَفْسً لَمْ تَعُد تُقَاوُمُ أيّ شَئْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق