الثلاثاء، يوليو 19، 2011

لَمْ تَعُد تُقَاوُمُ أيّ شَئْ !







   فِيّ الأمَسْ كُنْتُ أنَامُ وَأنَا أشْعُرُ أنَكَ بِجَانِبْيّ ! 
   تُحِيْطُ بِيْ كَمَا غَيْمَةٍ دَافِئْةٍ ....
   وَتُلاَمِسُ كُلَ إحْسَاسٍ يَعْبُرُ رَصِيْفَ أيَامِيْ ! 
   أمَا الأنْ أنَامُ خَائِفَةٍ عَلْى وُسَائِدْ فَارِغَةْ ! 
   لَمْ تَعُد تُجَاوُرْنِيْ أطِيْافُ أنْفَاسِكْ وُلْم تَعُد الْثُغُوُرْ تُسَدْ ! 
   حَتْىَ صَمْتُ بُكَائِيْ لَمْ تَعُد تَسْمَعُه كَمْا قَبْل . 
   أفْتَقِدُكَ بِشْدَة ! حَتْى لُو أنَي لَمْ أُفْصِحُ بِهَا أمْامَك .. 
   فَهِي تَكَادُ تَنْتَزِعُ نَفْسً لَمْ تَعُد تُقَاوُمُ أيّ شَئْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق