الجمعة، يوليو 15، 2011

هَدِيْل .... يَارَاحِلْة !








هَدْيَلٌ يَارَاحِلْةُ إلَى عَتْبَاتِ الْجِنَاْنْ ! 
يَا تَاْرِكَةً فِيْنِي طَمُوْحً يُشَابِهُ الْسَمْاءْ !
مَعْ كُلِ حَرْفٍ لَكِ ، يَنْبِضُ بِيّ هَلْعٌ لِتْلَك الْرِقَة الْتَي كُنْتِ تَحْمِلْيِنَها .. 
وَتْلِكَ الأبْجَدِيَاتْ الَتِيْ تَحْدَثَتْ كَثِيْراً عَنْكِ بَعَد مُوْتِكْ ! 
رَأيْتُهَا تَصْرُخُ ألَمْاً لِغْيَابِك الَذِي طَالْ عَلِيْها وَعْلِيَنْا ! 
مَلْئَتُنِيْ حَرْوُفْك / كُتُبْكِ ! وُلاَزِلْتُ أشْعُرْ بِالفْقَدْ ... 
قَرْأتُ نْتَاجَ فْكِركِ خَمْسَةٌ مَرَاْت ! وُسَأبْدَءُ بِالْسَادِسَةْ ! 
فِيْ كُلِ مَرْةٍ أكْتَشِفُ بِهَا سِراً كُنْتُ تُخَبِئْنَه هُنَا وُهْنَاكْ !
هَدِيْل الْحَضَيْف ! لَسْتِ مُجَرْد شَخْصٍ عَاشَ وُأنْتَهَى ! 
بَلْ سَقْيَتِيْ الْكَثِيْر حَتْى بَعْدَ رَحِيْلك ...
كُلِيّ دَاعُواتٌ لِرْوُحِك الْطَاهِرْة ()


[ هَدِيْل الْحَضِيْف / نُوفْ العَقِيْل ]
* أُمْنِيَة أنّ أُرَانِيْ شَخصْاً يُشْبِهُكِ أكْثَرْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق