هَدْيَلٌ يَارَاحِلْةُ إلَى عَتْبَاتِ الْجِنَاْنْ !
يَا تَاْرِكَةً فِيْنِي طَمُوْحً يُشَابِهُ الْسَمْاءْ !
مَعْ كُلِ حَرْفٍ لَكِ ، يَنْبِضُ بِيّ هَلْعٌ لِتْلَك الْرِقَة الْتَي كُنْتِ تَحْمِلْيِنَها ..
وَتْلِكَ الأبْجَدِيَاتْ الَتِيْ تَحْدَثَتْ كَثِيْراً عَنْكِ بَعَد مُوْتِكْ !
رَأيْتُهَا تَصْرُخُ ألَمْاً لِغْيَابِك الَذِي طَالْ عَلِيْها وَعْلِيَنْا !
مَلْئَتُنِيْ حَرْوُفْك / كُتُبْكِ ! وُلاَزِلْتُ أشْعُرْ بِالفْقَدْ ...
قَرْأتُ نْتَاجَ فْكِركِ خَمْسَةٌ مَرَاْت ! وُسَأبْدَءُ بِالْسَادِسَةْ !
فِيْ كُلِ مَرْةٍ أكْتَشِفُ بِهَا سِراً كُنْتُ تُخَبِئْنَه هُنَا وُهْنَاكْ !
هَدِيْل الْحَضَيْف ! لَسْتِ مُجَرْد شَخْصٍ عَاشَ وُأنْتَهَى !
بَلْ سَقْيَتِيْ الْكَثِيْر حَتْى بَعْدَ رَحِيْلك ...
كُلِيّ دَاعُواتٌ لِرْوُحِك الْطَاهِرْة ()
[ هَدِيْل الْحَضِيْف / نُوفْ العَقِيْل ]
* أُمْنِيَة أنّ أُرَانِيْ شَخصْاً يُشْبِهُكِ أكْثَرْ !
[ هَدِيْل الْحَضِيْف / نُوفْ العَقِيْل ]
* أُمْنِيَة أنّ أُرَانِيْ شَخصْاً يُشْبِهُكِ أكْثَرْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق