الأحد، يوليو 03، 2011

( 4 ) حَسْرَة !







ـ إتْكَئَ عَلْىَ عِيْنَايَ زْفَرْةُ شَوُقْ ! 
حَاصَرْتَنِيْ بِحَذَافِيْرَهَا ، وَشْقَتْ أذْيَالَ اللْقِاءِ بَعْدَ أيْامٍ بِهَا أنْتَ بَعِيْد .. 
كُنْتُ سَأشْدُ الْرِحَالَ بِكُلِ مَا أمْلِكْ لَكَ وُلأجْلِك! وَلأشْبِعَ ألْمَاً بِدَاخْلَيْ إشْتَكَىَ 
ذَهْبَتُ حُلْمَاً هُنَاكْ ، عَلّي أرْاَكَ قَدْ إتْخَذْتَ مِنْ زَوُبَعَتِكَ مَأوُىَ مِنْ سُبَاتِ الْشِتَاءْ ... 
لَكِنْ أيّن طَيِفُكَ مِنْهُم يُسَامِرُنِيْ عِنْدَ وُلاَدْةِ الْفَرْح !
أيْنَ هُوَ لِيْشَدُولْيّ مِنْ تَرْتِيْلاَتِ الْوُجُوْدِ لَحْنَاً يُطْرِبُِيْ
كُلُ الْوَجَنِ بَاتَ وُشْيِكَاً لِلْهَلاَك ... بَدْأ يَخْنُقْنِي بُكاءْ لِوُضَعِيْ أعْمُدَ أفُقِيَة وُجْعُهَا أزْدَانَ بِيْ نَدْمَاً 
أُغْمِضُ عَيْنِيْ بِشْغَبْ !
كُلْ مَا أتْمَنَاه أن أُعِيْدَ لَحْظَةً وَاحِدَةً مِنْ أشْلاَء أخْطَائِيْ الْرَعْنَاءُ الْسَاذَجْة ..
عَبْثَ ! وَوَجْدُ الْخَوُفَ يَشْتَعِلْ ! أخَذُ دُخَانَهْ يَتْسَربُ بِفْعِل ثُقْبٍ أحْدَثَهُ اللَهْب ! وَأوُدىَ بِيْ صَرْيَعةَ أوُهَامْ ...
أعْبَاثْ ! وُسُكْونُ بَدأ يَغْزُو نَفْسَاً أهْلَكْتَهُا حَسْرَاتُ وَحْسَراتْ !
عُبْثَاءُ قَدْ طَالَ وُجْوُدهَمْ بَيْن خُيْوُطِ أعْرَقِ الْمُدنْ 
وَعْبَثُهْم أفْضَىَ إلىَ مَرْاتِعُ تَسْكُنُ الْحَسْرَاتْ
غَصْة .. وُفِيْ جُعْبَتِيْ لَكَ لِلْبُوحِ أحْدَاثْاً سَيْعُم بِهَا ضَوُضَاء ...
فَدْعَنِيْ ألْتَحِفُ أثْوُابُ الْصَمْت قَبْلَ أنْ تُشَقَ وَ بِ حَ سْ رَ ه !

march , 15 * تَعْدَت حُدَوُدَ الْخَوُفْ ..




[ مِنْ كَوُمَةْ رَسْائِلَيْ الْوُهَمِيْة ]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق