مَازِلْتُ أنْتَظِرَكْ ... وَأتْلُو الأُغِنْيَاتْ لِصَفْحَاتِ تُجِالِسُنْيّ !
فَأبْثُ لَهْا مِنْ وَجْعِ الْحَنِيْنِ مَايْكَسُرَنِيّ وَيْجَعْلُ مَلاَمَحِيّ شْحُوْبً أسْوُد !
مُنْذُ أنّ رَحْلَت وُأنَا تَائُهَهْ فِيّ غُرْبَةٍ يَسُوْدُهَا جَبَرُوْت الْوُحِدَةْ !
بَحْثَتُ عَنِيّ كَثْيَرْاً فِيّ أزْقَةٍ خَلْفِيَة لِضْوُضَاءِ الْمَدِيَنَةِ ،
وَبِمْلَجَئٍ لِلْقِطَطِ الْمُتَشْرِدَةْ ! وَبُزْوُايَا كُنْتُ أعْبَثُ بِهَا دَائِمَاً
بِغْرُفَتِيّ الْتَيّ شَكْت صَمْتِيّ الْثَائِرْ !
ــ فَ ... لَمْ أجْدِنُيّ : ( !
غَفْيَتُ بِدْيَجِوُرِ الْضَيَاعِ كَمْا طِفْلَة أرْهَقْتَها الْدُنِيَا !
رَأيْتُكَ حُلْمَاً لاَيْسَعُنِيّ الْطَيَرْانُ بِهْ ...
أنْتَشَيْتُ عِنْدَمَا وَجْدَتُنِيّ بَعْيَنَك نَائِمَة ، فَتْبَهرَجَ لِيّ كُلَ ألَمْ ()
يُؤلِمُنَيّ أنَيّ اسْتَيِقَظْتُ مِنْ غَفَوُتَيّ فَأضْعَتُ نَفْسِيّ ثَانَيْة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق