عَنْ مَاذَا أتْحَدَثْ ؟!
عَنْ أسْوُارٍ عَتِيْقَةٍ بُنَيَت وُأتَخْذَت مِنْ قَعْرِ الأرْضْ وُسَيْلَةً لَتْلَك المْشَاكِلْ !
أمْ عَنْ شَهْرَيِنَ مَضْوُ مِنْ عُمْرِيّ هَبْاءً فِيّ إنْتِظَارٍ طَيْفٍ هَاَرِبْ !
أوُ عَنْ ذَاكَ الْجَرُحْ المَحْتَرقْ الْذَي لاَ تَزَالُ يَدْي تَحْمِل أثْرَهُ بِشْكْلَه الْطُوْلِيّ !
أمْ عَنْ تِلْكَ الْشَوُائِبْ الَتِي تُحَاصِرُنِيْ مِنْ كُل إتْجَاهْ لأرْتَكِبَ حَمْاقَة قَوُيَه !
أوُ حَتْىَ بْقَايَا لَيْلَة الْبَارِحَة الْتِي طَعْنَت فِيْنَي مَاتْمَزقَ بِه قَلْبِيّ ..
أمّ عَنْ نَبْضٍ بَدْأ يَضْعُفُ أمَامْ الْكَم الْهَائِلْ مِنَ تِلْك " الأشْيَاءْ " الْتِي مَاتْلَبْثُ إلا أنْ تُعَانِقُه !
أمّ رَغْبَتِي الْعَمِيَقَة فِي أنّ أتْمَلَصَ مِنْ نَفْسِي نَاسِيَة بَأنِي كُنْت أنَا أنَا بِأيْ حَالٍ مِن الأحُوَالْ !
أُوْ مِنْ رَجْفَةٍ إنْطَلْقَت بِيّ حَتْىَ كُدْتُ أنْكَسِر مِنْ سَرْابٍ يُؤَرِقُنَيْ !
أوُ عَنْ الإخْتِنَاقْ الْمُمْتَلَئْ بِغُرْفَتِي الْصَغِيْرهَ الْتَي تَحَاوُل لَفْظِيّ مِنْهَا كَعْالَةْ بَائِسَةْ !
أمّ عَنْ تَفْاصِيْلَ تُلاَزِمُ نُوْمِيّ وُتْجَعَلُنِي أُفَكْر جِدْيَاً فِيّ إغْلاقْ ( أوُجَاعْ )
وُهْجِرهَا إلا أنّ أُرَتِب نَفْسِي وَأعُوْد بِمْلامَح الْفَرحْ وُأنْعِشُهَا لأجْد سَبْيَلاً لأمْلَئَهَا بَهْجَة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق