السبت، يوليو 23، 2011

هَذْيَانْ .









مَمْمَمْ ... الَيُومْ رَأيْتُكِ فِيْ وَجُوْهِهُم كَثِيْرَاً ! 
حَتْىَ إنَيْ خَشِيْتُ أنّ أسْقُطَ مِنْ حَرِ لَهْفَتِيْ ! 
كُلْمَا جَالْ بَصَرِيّ وُبَدأتُ بِالْعُوَمَانِ سَارِحَةْ ، رَأيُتكِ تُحَدِقُيَن بِيّ ... 
فَأنْتَشِيْ شُوْقَاً ... فَأذْكُر أنَك رَحْلَت بَعِيْداً ... فَأنْتَشِي ( خَيِبَة ) 
- بِالْمُنَاسَبةْ - رَأيُت حُلْمَاً لَيْلَة الْبَارِحَةْ ، وُكَانْت تَفْاصِيْلُه صَغِيْرَه ! 
[ حَيْث أنَنِي ذَهْبتُ لأخَرْ جُزْء فِالمْدَرسَة وُرَأيُتْكِ جَالْسَةً فِي الْكُرْسِي وُأبْتَسْمِتي عِنْدمَا ظَهْرتَ ! 
وُكَأنَكِ كُنْت تَعْلَمِينْ بِأنِي سَأتِيْ هُنَا ... شَعُرْك طَالَ قَلْيلاً ! وُلا تَزْاَلِينْ تِلْك الْجَمِيْلَة 
وَقْفَت ! تَبْادْلنَا الْسَلامْ وُذَهْبَت ]
ذَهْبَتِي مَع حُلْمِيْ ! وُلا زِلْتُ أهَذيْ بِهْ :( .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق