مَمْمَمْ ... الَيُومْ رَأيْتُكِ فِيْ وَجُوْهِهُم كَثِيْرَاً !
حَتْىَ إنَيْ خَشِيْتُ أنّ أسْقُطَ مِنْ حَرِ لَهْفَتِيْ !
كُلْمَا جَالْ بَصَرِيّ وُبَدأتُ بِالْعُوَمَانِ سَارِحَةْ ، رَأيُتكِ تُحَدِقُيَن بِيّ ...
فَأنْتَشِيْ شُوْقَاً ... فَأذْكُر أنَك رَحْلَت بَعِيْداً ... فَأنْتَشِي ( خَيِبَة )
- بِالْمُنَاسَبةْ - رَأيُت حُلْمَاً لَيْلَة الْبَارِحَةْ ، وُكَانْت تَفْاصِيْلُه صَغِيْرَه !
[ حَيْث أنَنِي ذَهْبتُ لأخَرْ جُزْء فِالمْدَرسَة وُرَأيُتْكِ جَالْسَةً فِي الْكُرْسِي وُأبْتَسْمِتي عِنْدمَا ظَهْرتَ !
وُكَأنَكِ كُنْت تَعْلَمِينْ بِأنِي سَأتِيْ هُنَا ... شَعُرْك طَالَ قَلْيلاً ! وُلا تَزْاَلِينْ تِلْك الْجَمِيْلَة
وَقْفَت ! تَبْادْلنَا الْسَلامْ وُذَهْبَت ]
ذَهْبَتِي مَع حُلْمِيْ ! وُلا زِلْتُ أهَذيْ بِهْ :( .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق