| بِالْقُرْبِ مِنْ قَبْسِ جَسَدِكْ ! أسْتَطِيْع أنّ أُلاَمِسَ نَبْضَكْ ..
وَبإسْتِطَاعَتْي أنّ أعُدَ النْبَضَاتِ الْتَيّ تَسْارَعَت عِنْدمَا أتَيْت !
خَلْفَ الأبُوَابُ الْمُوصَدَه ! يَقْبَعُ هَشْيِمُ قَلْبٍ إمْتَطَى صَدْرَ الاَوُطَْن
تَكْبَلْت بِهِ كُل أمُنِيَاتْ الأرَقْ ، وُسَامَرتْ جَوُفِهْ الْمُحَتَرِقْ ..
أنْيَاطُ مِنْ الجْروُحِ عَانْقَتُه بِحَنْانٍ خَائِنْ ، وُأسْتَنْزفَتْ ظِلاَلَهُ مِنْ الأهِ بَوُحَاً كَبْيَراً !
لَمْ يَسْعُه الإخْتِبَاءْ مِنْ رَمِيْمْ الأنَفْاسِ حِيْنَ تَرْتَفِعْ
قَدْ طَالَ بِهِ لَيْل الأنْتِظَارْ لِغَسْقٍ أرَعَنْ ! وُشَابَ بِهْ سُوَادَ الْهَجِرْ الَذِي كَانَ مَصْدرَ الْخَجَل ...
لَمْ يَكُن يَتْوُقَعْ ضَخ كُل هَذْهِ الأحَلامْ مِنْ صَهْرِيجُ الأسَى لِزَاوُيةٍ مِلْئُهَا الْجَفَافْ !
كَاْنَت أصْوُاتْ إرْتِطَامِهَم بِالأرَضْ أشْبَه مَايَكُوُن للإحْتِضَار الْفَرضحْ !
وُحَتَى عِنْدمَا يَرْاهُ بَيْنَ أزْقِةٍ الْكِتْمَان وُبِوُقْتِ غَيَاهِيبْ الْوُرَوُدْ ..
يَشْعُر بِغَضَبِ الْشَجْن يُرَاوُدُهْ !
وُكَأنَهُ فِيْ زِنْزَانَةٍ مُعْتِمَهْ لَمْ يُخَالِجُهَا الْضَوُءْ مُنْذُ أنّ وُلِدَتْ بِه !
* تَلُوكُنِيْ بَعَثَرةْ خَرْجَت عَنْ سَيْطَرَتِيْ
وُعُثَاءٌ مُطَبْلَةٍ بِأخَرْ شَهْقَةٍ فِيْ يَوُمِيْ :( .
march , 24 ، مِنْ كَوُمَةْ رَسَائِلَيْ الْوُهَمِيْه !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق