الثلاثاء، يوليو 12، 2011

( 6 ) ، بَعْثَرةْ !







 | بِالْقُرْبِ مِنْ قَبْسِ جَسَدِكْ ! أسْتَطِيْع أنّ أُلاَمِسَ نَبْضَكْ .. 
وَبإسْتِطَاعَتْي أنّ أعُدَ النْبَضَاتِ الْتَيّ تَسْارَعَت عِنْدمَا أتَيْت ! 
خَلْفَ الأبُوَابُ الْمُوصَدَه ! يَقْبَعُ هَشْيِمُ قَلْبٍ إمْتَطَى صَدْرَ الاَوُطَْن
تَكْبَلْت بِهِ كُل أمُنِيَاتْ الأرَقْ ، وُسَامَرتْ جَوُفِهْ الْمُحَتَرِقْ ..
أنْيَاطُ مِنْ الجْروُحِ عَانْقَتُه بِحَنْانٍ خَائِنْ ، وُأسْتَنْزفَتْ ظِلاَلَهُ مِنْ الأهِ بَوُحَاً كَبْيَراً ! 
لَمْ يَسْعُه الإخْتِبَاءْ مِنْ رَمِيْمْ الأنَفْاسِ حِيْنَ تَرْتَفِعْ 
قَدْ طَالَ بِهِ لَيْل الأنْتِظَارْ لِغَسْقٍ أرَعَنْ ! وُشَابَ بِهْ سُوَادَ الْهَجِرْ الَذِي كَانَ مَصْدرَ الْخَجَل ...
لَمْ يَكُن يَتْوُقَعْ ضَخ كُل هَذْهِ الأحَلامْ مِنْ صَهْرِيجُ الأسَى لِزَاوُيةٍ مِلْئُهَا الْجَفَافْ !   
كَاْنَت أصْوُاتْ إرْتِطَامِهَم بِالأرَضْ أشْبَه مَايَكُوُن للإحْتِضَار الْفَرضحْ ! 
وُحَتَى عِنْدمَا يَرْاهُ بَيْنَ أزْقِةٍ الْكِتْمَان وُبِوُقْتِ غَيَاهِيبْ الْوُرَوُدْ ..
يَشْعُر بِغَضَبِ الْشَجْن يُرَاوُدُهْ !
وُكَأنَهُ فِيْ زِنْزَانَةٍ مُعْتِمَهْ لَمْ يُخَالِجُهَا الْضَوُءْ مُنْذُ أنّ وُلِدَتْ بِه !
* تَلُوكُنِيْ بَعَثَرةْ خَرْجَت عَنْ سَيْطَرَتِيْ
وُعُثَاءٌ مُطَبْلَةٍ بِأخَرْ شَهْقَةٍ فِيْ يَوُمِيْ :( . 


march , 24  ، مِنْ كَوُمَةْ رَسَائِلَيْ الْوُهَمِيْه !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق