الجمعة، مارس 25، 2011

( انْحِنَاءةُ دَلالْ )

ـــ
لَمْ أَشْتَكِيَ أَوْ حَتَّىَ أَصْفِ شُعَوُريْ الْضَّائِعِ !
وَلَنْ أَسْرّفَ بِوَقْتِي الْثَمِيْنَ لِأَجْلِ تَافِهَةٍ
أَكْتَفِيتُ بِنَظَرِهِ حَادَّهُ لَهَا وَأَعْطَيْتُهَا ظَهْرِيْ مُعْلِنَةً أَنْتَصَارِيّ أَمَامَ حُشُوْدُ مُجْتَمِعَةٌ لإِفَرَاغٍ قَسْوَةً الْفُضُولِ '
تَمُوْجْ فَيِ سَرَاديبَ الْعُمْرَ ، وَأَخْتِلَافَ الْمَظَاهِرِ كَانَتْ هَالِكَةٌ !
أَبِيْتُ إِلَّا أَنْ أَكُوْنَ إِحْدَاهُمَ ، لَمْ أُحَبِّذُ أَنْ أَكْسِرَ رَغْبَةِ كِبْرِيَائِيْ !
ثُمَّ أَنَّ رَغْبَتُهَا مُوْجِعَةٍ لِرُّوْحِ مَأسورَهُ فَيِ زِنْزَانَتِهَا !
صَنَعْتُ الْرَّمَادَ بِيَدِيْ وَبِمُسَاعَدَةِ أَرْجُلِهَا مَضَيْتْ ، نَثَرْتّةً فُتَاتَا عَلَىَ أَرِيْكَتِهَا بِقَصْدِ أَسْتِفْزَازِهَا !
أَتَتْ بِصَرْخَةٍ أِهَتَزّتْ الْأَرْضَ خَوْفا مِنْهَا ، دَمَعةسَقَطَتِ أَنْهَتْ ذَاكَ الْزَّئِيْرُ !
تَفَوَّهْتُ : مَنْ كَانْ يَقْطَعُ فَرْحَتُهَا حُقّ لَهُ أَنْ يُدَمِّرَ !
أَنْصَرَفتُ وَبِقَلْبِيْ حَسَرَاتٍ عَلَىَ قَسَاوَتِيّ !
أَجَدْتَ الْتَّمْثِيْلِ وَالأَصْطِنَّاعٍ عَلَىَ أَصْحَابِهِ
بِخُطْوِهِ تَقَدَّمَتْ لِتَسْمَحَ لِنَفْسِهَا خُصُوْصِيَّةٌ مَسَحَ الْدُّمُوْعِ !
تَظَاهَرَ بِالْقُوَهْ وَالْصُّمُودِ كَصُخُورٍ صَلْبَةٌ لِنَبْدَأَ بِالْمُوَاسَاةِ
لِگنْ عَزَائَيِ فِيْ أَنْهِيَارٍ حَدَّ الْتَّشَنُّجُ !
جَمْيْعْ الْمَوَاعِيْدَ كَادِحَةٌ حِيْنَ تَرَا فِيْ بَيَاضِ الْحَائِطِ صُوَرَا مُتَحَرِّكَهُ
حِيْنَ تُصْبِحُ الْدُّنْيَا مُجَرَّدْ أَهَازِيْجٌ دَامِيْهَ
حِيْنَ تُصْبِحُ مُرَبَّعَاتِ الْلِّقَاءِ مُحَاطَهُ بِأَسْوَارٍ مُرْتَفِعَةٌ مُثْقَلَةٌ بِدَهَانٍ لَزِجٌ ! جَمِيْعُهَا مُتْعِبَهْ لِأَنُثَىُ حَالِمْهَ رَقِيْقِهِ
أَتَجَوَّلُ هُنَاكَ ، أَمْشِيَ هُنَا ! أُرَحِّبُ بِتِلْكَ ، أَطْبَعُ قُبْلَتِي عَلَىَ جَبِيْنِ هَذِهِ !
وَيَبْقَىَ الْإِسْتِفْهَامِ لِمَاذَا أَنْحَتُ ! كَيْفَ جَعَلَتْ نَفْسَهَا عِبْرَهْ لِلْمُرَاهِقِيْنَ وَحَاكِيا الْمُدَرِّسِيْنَ لَأَبْنَائِهِمْ فِيْ الْفَصْلِ !
لِمَاذَا لَمْ تَسْمَعْ أَنِيْنِيْ عِنَدَمّا بَكَيْتُ فِيْ حُضْنِ أُمِّهَا وَكَانَتْ حَامِلَا بِهَا !
جُدْتِ فِيْ نَظَرَاتِيّ لَهُمَا ، كَانَتْ تَتَعَمَّدُ أَسْئِلَتِيْ لِأَكُوْنَ مِحْوَرُ الْحَدِيثْ !
خُصِيلاتِهَا الشَّقْرَاءِ قُرْبَ مَوْتُهَا وَأَبَتْ إِلَا بِالْنُّزُوْلْ !
لَمْ تَتَغَيَّرْ سُوُىَ أَنْتِفَاخٍ تَحْتَ خَاصِرَتِهَا لِوُجُوْدِ جَنِيْنِ تَأَمَّلْ بِأَنَّهُ يُشْبِهُنِيْ !
لَا أُرِيْدُ لِـهَ أَنَّ يَكَسْرِ حَاجِزٌ دَلَالَيْ ، وَلَا أُرِيّدْ لَهُ الْتَّنَعُمِ بِحُضْنِهَا دُوْنِيِّ " هَكَذَا كَطِفْلَةٍ تُحِبُّ وَالِدَتِهَا !
مُتَيَقِّنَهْ أَنَّ زَاوِيَّتِهَا سَتُسْرِقُ مِنْ بَيْنِ أَضْلُعِهَا الرْهَيْفَهُ بَعْدَ أَنْ جَادَتْ فِيْ عَاطِفَتَهَا وَتَمَكَّنَتْ مِنْهَا بِجِدَارِهِ !
مَضَتْ الْتِّسْعَةِ بَطِيْئَةُ وَكَادَتْ أَنْ تَتَدَحْرَجُ لِلْعاشِرِ
دَخَلْتُ الْغُرْفَةَ رَقَمْ ( 29 ) بَعْدَ انْهَاكَ الْقِوَىَ غُرَفِهِ مُسْتَطِيْلُه نَاصِعَةُ الْبَيَاضِ لَاشَئْ سِوَىْ شَهْقَةٌ سَمِعْتُهَا مَعَ هَمْسَةٌ طِفْلٌ !
مَضَيْتْ وأَنْحَنَيتُ بِدَلَالٍ لِتَطْبَعَ عَلَيَّ قَبْلِهِ أَفْتَقَدْتِهَا !
كُنْتُ مَرْكَزِهِ بِتَصَرُفَاتِهَا ، حَرَكَةُ يَدَيْهَا ، طَرِيْقَةِ بُكَائِهَا حَتَّىَ طَرِيْقَةِ أَخْتِلَاسِهَا لأَمِيرَتِيّ
أعْتَدَلتُ وَقَالَتْ بِ إِخْتِنَاقْ أسَمَّيَّتِهَا بِكِ فَخْرَا !
لَا يُوْجَدُ شَبَهٌ بَيْنَكُمَا وَلَا حَتَّىَ مَلَامِحْ لَا أَتَوّقَعْ أَنْ تَكُوْنَ ابْنَتَيْ الَّتِيْ هٓيْ مِنْ رَحِمِيْ أَكْثَرَ بَهَاءُ مِنْكِ !
( لَمْ أُحُبُّهَا لَكِنْ مُجْبَرَه بِحُبِّهَا )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق