فِيْ غَيَاهِيْبَ الْسُّكُوْنُ أِشّكُيْ
. . . . . . . . دُنْيَا قَاسِيَّهُ وَقَدَحٌ صَبَرَ لِلأُخْتِبَارٍ
‘
ضَيْقٍ وَجِرَاحُ مَعَ غُرْبَةِ تَبْكِيْ
. . . . . . ظَلَمَ وَجُرْمٍ نَزَفَ دَمُ وَجَرْعَةٌ أَحْتِقَارٍ
‘
أَدِيْمِ مُحْتَرِقَ وَرَحْ بَذَلَ تَحْكِيْ
. . . . . قِصَّةِ مَوْتِ شَهِدَتْ قَبْلَهَا نَارٍ أَحْتُضَارٍ
’
يَانَفْسِيْ لَزَّحَّامِ الْذِّكْرَىْ أُتْرُكِيْ
. . . . . . .وَأَسْمُعَيْنا غَنَاءً لَعَذُبَ الْفَقْدِ بإِقْتَدْرا
’
قَدْ يَكُوْنُ لَيْلَا مُزَرْكَشا يَبْكِيَ
. . . . . . . . . وَبِالْعَكْسِ دَائِمَا يُفِاجئنِا بِإِنْتِظَارِ
‘
ياهُدُوءِ وَرَدَّهُ أَسْمِعِيْ مِنْ أَحِبَكِ
. . . . . . . . .وَعَلَىَ نَفْسِهِ بِالْجُمُوْعِ قَدِمَ بِإنْبَهَارٍ
‘
أَخَجْليّ مِنْ قَسَاوَتِكَ وغَدْرّكِ
. . . . . .وَأَرْفقِيّ دَمَعَاتْ قَهْرَا وَذُبُولَ وَإِنْكِسَارَ
‘
هَلْ هَذَا جَزَاءُ وَفَاءَ مَنْ فَقَدَكِ
. . . . .أَمْ أَنَّ مُقَابِلَ كُلِّ طَيِّبَةً تَعَجْرَفَ وإسْتِكِبَارٍ
(
)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق