- قِقْيّ هُنَـا !
وَأخْبِريْنيّ عَنْ كُلْ مَا مَضَى وَلْم أسْتَطعْ أنّ أرَاكِ بِهْ
أنْسُجِيّ لِيّ مِنْ أرَقْ أحَاَدِيثْك حِكَايَة أغْفُو عَليْهَا
أحْكِيّ لِيّ عَن الأمَسْ ! كَيفْ ذَهبْ ... وَكَيفْ أسْتَطَاعْ الخِيَانةْ بِدُونيْ
وَهَلْ غَداً سَيشْفيّ غَلِيلْ الشَوُقْ !
فَقْط حِينَ أتَذَكرْ تِلكَ الأمَاكِنْ الَتيْ جَمعَتنْا ( صُدْفـه ) أحِنُ إلِيَهاَ وَكَأنِيْ بِسَوادْ مُعْتِمْ
نَعمْ بِمَا أنَيّ هُنَا مُشَتتَه سَأخُبِرك عَنْ هَذا الشَهرْ ;
هَلْ تُصَدقْ أنَيّ لَمْ أبكِيّ !!
حَاوَلتُ الهُروبْ لِلبُكَاءْ ولَكِنيّ لَمْ أسْتَطعْ ... أشْعُرْ أنَنِيّ لَنْ أجِدَ مَنْ أتَوسَدهْ رُغمَ وأبْكيّ
فَضَلْتُ الكِتمَانْ والصَمتْ ‘
مَضَتْ ثَلاثْ أسَابيْع وَالنِصْف بِدُونْ تِلكَ الرَائِحَةْ !
وَأتَوقعْ الزيَادهْ ... ولا زِلتُ أنْتَظِرْ
- لَــمْ يَنتَهِيّ =(
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق