وَهُنـا أوُدَعْتُ بَقَايَاَ حُبْكِ وَكَلِمَاتْ شَوُقِكَ وَعْشْقِكَ وَحْتَىْ عِتَاَبِكْ
جَعَلْتُهَا مِنْ بَينَ أرْفُفِ الْزَمَنْ "
لَـمْ أتْرُكْهَا أبَداً ... لَكِنْ خَبَئْتُهَا وَلمْ أعَاوُدْ فَتَحَهْا ! .. لَيسْ لأنَِيّ تَنَاسَيْتُكْ
بَلْ لأنَنِيّ خَائِفَةْ مِنْ أنّ أفْتَحُهَا وَتْخَتْفَِيّ رَائِحَةْ عِطْرُكَ وَأنْفَاسُكِ
أهّ مِنْ وَجَعَاً أسْتَمَرَ بِمُعَانَقِتِيّ مِنْ بَعدْكَ !
أَوُاهُ مِنْ جَبَرُوتِ أنْهَلَ عَلىَ عَاتِقَيّ ! عُدْ ! عُدْ وَأرْوُيَ جَفَافَاً أسْتَفْحَلنِيّ بُغْضَاً لأجْلِكْ
لِمَا أبْجَادِيَاتُكْ تَتَحْدثْ وَأنْتَ صَامِتْ ...
عَوُدْتَنِيّ عَلَىَ أنّ لاَ عِشْقً يَدُومْ إلا ( أنْت ) لَكِنَنيّ أرَاهُ يَتَلاشَيَ يَومَاً بَعْدهُ يَومْ !
جَعْلَتَنِيّ أتْوُقِ لِلَحَظةْ تَتَسَربُ تَفَاصِيْلكُ مِنهُ لأسْتَطِيَعَ النَوُمْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق