فِيْ زَوْبَعِتيْ كُنتُ أُلَمْلِمْ شَتَاتْ عَصفِ بِيْ بِسَبَبِهَا !
صُدِمْتُ بِشَقَاوْتِهْا ، فَهِيْ لاتَكَادُ تَتَرتَبْ أوْ تُصْغِيْ لأوَامِريْ
جَلَبتْ ليّ النْحَيبْ وَإكْتِئَابْ مُزْمِنْ ..
أحْتَاجْ لإعَادةْ تَربِيتَهاْ !
صُدِمْتُ بِشَقَاوْتِهْا ، فَهِيْ لاتَكَادُ تَتَرتَبْ أوْ تُصْغِيْ لأوَامِريْ
جَلَبتْ ليّ النْحَيبْ وَإكْتِئَابْ مُزْمِنْ ..
أحْتَاجْ لإعَادةْ تَربِيتَهاْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق