الجمعة، مارس 25، 2011

وَ أحُبِكْ ....

ـــــــــــ






ثُقْب فَيْنِيّ يُحَوُلِنْيْ إلَىَ رْمَـادْ !
يَجْعَلُنِيّ أفْقِدْ جَمِيْع تَوَازُنِيّ فِيّ الْحَياةْ ...
أتْمَنْىَ أنْ لا أخْذُلْكَ ! ، لَكْنِ لاَ أعْلمْ لِمَا أنْا هَكْذاَ لاَ أسْتَطِيْع أنّ أوُاَجِهَكْ !
رٌبْمَـا تَرَاكُمْاتْ فَيْنَيّ تَحَوُلَتْ لأفْعَالْ ! أوُ رُبْمَا لأنْك عَوُدْتَنِيّ عَلَى غِيْابْك الْمُتَكْرِرْ
أخَافُكَ جِداً ... ألْفُ عُذْرٍ أرْجُو أنْ تَسْتَبِحَهُ لِيّ !
وَ .... وَأُحِبُكْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق