ــــــــــــ

مَافْائِدَةُ الْدُمَوْع إنْ كَاَنْت لاَتْصِلُكَ لَهِيْبَهاَ !
وَمْاهُوَ الْنَحِيْبُ إنْ كُنْتَ لاَتَسْمَعُ مِنْهَا سِوَى حَشْرَجْاتْ مُخْتَنِقَهْ
أغْرَقُ بِبْحَرِهْا حِيْنَ أرْاَكَ كُلَ يَوُمْ وَلاَ أسْتَطِيْع أنْ أُحَادِثَكْ وَلْو بِجُمْلَة !
وَأتْجَرُعُ مَرْارْتُهَا حِيْن تُعَاتِبُنِيْ بِعَيْنَاكْ بِأنِ غِبْتُ طَوْيْلاً
أعْتَذِرْ ! فَبِدَاخْلِيْ حَكْايَا أكْبَر مِنْ أنْ تُصَاغْ بِحُرْوفْي الْمُهَتِرئَه
مَاذْا عَسَايْ أنْ أفْعَلْ !
فَأنْـا أقْرَؤْكَ جَيِدْاً وَأعْلَمْ مَاتُرِيْدُ أنْ تَقُوْلَه ! أوْ مَاتُجَهِزْ لِقَولْه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق