السبت، مارس 26، 2011




خَائِفَهْ مِنْ أنْ تَجْتَاحْ الْعُنْفُوَانْ أشِيْاءْ خَائِبْهَ ، َومِنْتَهِيْه مِنْ الاَمْكَانْ ! 
لَمْ أعُدْ أهَتِـمْ إذَ كُنْتَ أنْتَ الَذِيْ تَحْرِمِنْي مِنْ الْعَاطِفَهْ أوُ تَجْلُبِها إلِـيّ 
فَأنْا أعْلَمِ مِنْ أيَنْ أسْتَقِيْهَا ، وَكِيْف أجْعَلُهَا تُحَاوِطُنِيْ .... 
لَكِنْ ! " 
لَكِنْ ... لَمْ أزَلْ وَلمْ تَزْل أنْت مَنْ جَعْلَنِيْ أكُتِبْ ألَمِاً لأوُجَـاعْ .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق