خَائِفَهْ مِنْ أنْ تَجْتَاحْ الْعُنْفُوَانْ أشِيْاءْ خَائِبْهَ ، َومِنْتَهِيْه مِنْ الاَمْكَانْ !
لَمْ أعُدْ أهَتِـمْ إذَ كُنْتَ أنْتَ الَذِيْ تَحْرِمِنْي مِنْ الْعَاطِفَهْ أوُ تَجْلُبِها إلِـيّ
فَأنْا أعْلَمِ مِنْ أيَنْ أسْتَقِيْهَا ، وَكِيْف أجْعَلُهَا تُحَاوِطُنِيْ ....
لَكِنْ ! "
لَكِنْ ... لَمْ أزَلْ وَلمْ تَزْل أنْت مَنْ جَعْلَنِيْ أكُتِبْ ألَمِاً لأوُجَـاعْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق