ــــــــ
لِمَ الْكُل يَسْتَشْعِرُ بِطَعْمِ الْفَرَحْ إَلاَ أنْـاَ !
أُحِسُ بِهِ شَوُكَه تُؤْلِمُنْي وَخْزَتُهْا وَتُجْرِعُنِيْ مَرَارْة الألَمْ
لِمَ أنْا دَائِمَاً خَارْج حُدَوْد الْفَرحْ بَيْنمَا هُمْ مُسْتَمْتِعُونْ حَتْى بِلْحظَةِ الْفَقْد !
لِمْا أُسْرِفُ بِمُواَجْهَة الأوُهْامْ ! أْعنِيّ لِمْا أجْعَلُها تُسَيْطِرُ عَليّ !
هَلْ تَصرُفَاتِيْ الْرَعْنَاءْ هِيْ الْسَببْ !
أمْ أنّ هُنْاك مَرضْ نَفْسِي يَتْربَصْ بِجَسَدِيْ
أمْ أنِيْ لاَزِلْتُ طِفْلَة تُحِبُ عَكْسَ الأشْيَاء وَتُتْقِنُها بِفَنْ
مُتْعَبهَ جِدْاً وَكْثَيِراً !
وَجْمِيْع أوُجَاعْ الأنْفُسْ تَراكْمَت عَليّ =(
كُلْ مَا أُرِيْدهُ هُو عِنْـاق مِنْكَ يَرُوْيَ جَنْباتْ رُوْحِيْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق