الجمعة، مارس 25، 2011

مُشَاطْرهَ !




أوُقَفْتْنِيّ مَنْ تُشَاطَرُنِيّ قَلِبْيّ بِمُنْتَصْف الْطَرِيْق
وَقَالَتْ مَا حِكَايَة الَـْ ( ) ـثَلاثْ وَرْدَاتْ
أدْرَكتْ مِنْ صَوُتْ نَبَضَاتِهَا أنّ لَهِيْب الْغَيِرْة بَدأ يَخْنُقُهاَ !
فَقُلْت مُمْسِكَةْ بِكُفُوفِهَا الْدَافِئِةْ :
كُنْت سَأجْلِبْ كُلْ الَجُوْريِاتْ الْمَغْرُوسَة بِألَمْ فِيّ حَدِيْقَتيّ
وَلَكِنْ ! أتِيْتُ لَهَا بِثَلاَثْ فَقَطْ ...
لأنّهُ فِيّ قَانُونْ الْحُبْ وُضِعْ
( لاَ يَجُوزْ انّ تُهْديّ مَنْ طَعْنَكْ اكْثَر مِنْ طَعْنَاتِهْ )
لَكِنَنيّ خَالَفتْ وَاحْضَرتْ جُورِيَة رَابِعَة اسْتِعْدَاداً لِجُرحِه الْراَبِعْ
فَأخَذَتنِيّ وَعَانْقَتنْيّ بِعُمْق ! ثُمَ مَسَحْت دَمْعْتهَا وَهَمْست لِيّ :
اعْتَذِرْ مْنكِ يَاحْبِيِبَتِيّ ‘ فَقْط كُنتُ مُتَوَسِدَةْ تِلَك الارْجُوحَة
وَاعِدُكِ انَنِيّ سَأسْقِطْ نَفْسِيّ مِنْهَا ...
وَطَبعَت عَلى جَبِينْيّ قُبْلةَ وَرَحْلَت .





‘’

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق