خائِفة وَليْت نبْضُ الخَوُف يُعَانِقُ كَفْاهُ يَوُمَاً ليْعَلمَ كَيْفَ يَتهْجَمُ عَليْك دَوُنمَا إذن بَلِيغ أوُ مُعَلقة تَسْتَحِقُ أنْ
يُمَارسَ أفعَالُه بْدَوُاخِلنا ، لا يَهُم ! أنا خائِفة وُكِيف أنقلُ لكِ تفاصِيْل ترْعِبُنِي وَتجْعَلنِي فِتنةً للبُكَاءْ الذِي
لا يَنضبْ وَلا يمَوُت فِي بُقعَة اُنجبَ بْه ، كِيفَ أقوُل لكِ : إحْمِيني مِن الخوُف ، لا تدَعنيّ أخاف دَائِماً !
صَمتِي إجهَاضُ ثَرثرْة وَبهْا يُولدُ شوُكٌ مِن رَحمِ وَرْدة يَتربْع بَين أحْضانِهَا قلبَي الرَقِيقْ الهَشْ وَالذيّ
لطَالمْا حَذرتهُ مِن أن يْنخرِطَ فِي مِحْوُرٍ لا إنتِهَاءَ مِنْهُ ، ثمَ وَقعْت بْك أثناءَ لمْلمتِ مُبعْثرَاتِي الضائِعَة
وَنمْا الخوُف فِي أضلعُي حَتى صَارت دُميَتي تتشتكِي مِن عَناقِي الطوُيَل لهَا فِي جَمِيع اللِياَلي حَتى
البَارحِة ، أخبْرنِي عَن مُنحَنى جَانِبي تسْمُع بْه جَيداً ، عَن مُضناي وَالخوُف وُإخفَاقِاتِي فِي إسعَادِكْ .
نوفْ العَقيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق