هَالة سَوُداءُ تحِيطُ بْالأربَع جهَات مِن جَسْدِي ، عَقليْ مَشوُش وَقلبْي يَعتِصرُ قهْراً تَردْى مِنْ أعلاهُ حتَى سَقطْ أرْضَاً خِلال قيْلوُلة لمْ تكُن سِوُى إستغِفالٍ لأحَدِد كَمْ بَقِي مِن الوُقتْ لأتجَاهْلك فِعلاً وَأمْضِي قدمْاً نحُو أيَامٍ تمنِيتهَا خالِية مِنك وَمْن طِفوُلة أتت فِي خُلدِك مُتَأخْره جْداً عَن عَادِتهَا وَأبيْت إلا أن تُظْهِرهَا لِي أنَا ؟ أنا التِي أكَرهُ الكِبَار المَحشْوُيَن بتفَاهَاتِ الأطفَالِ الذِينْ لا يَفرُقوَن بَين مُجَامِلة وُأخرْىَ صَادِقة تَظهْر بَدافِعْ لا يكَوُن غِير الحُبْ المُطابِق لشخَصِين يتشَاركُون قلباً وَاحِداً لا لأجْل مَلامِح تعْجبُك أوُ حتىَ لوُن ذا العِينْ الخضَراءْ ! حَانِقة جْداً وَلنْ تكوُن ذاكِرتْي لا مُبالِيَة لأنك تحَاوُل العَبثْ بَشْئ ثمِينْ أحتفِظُ بْه ، شَئٌ يُلاصِقُ قلبْي طوُيلاً ثمُ تأتِي ببْسَاطِة اللهَوُ وَتحُاوْل أن تَبدْأ خطوُة نحُو سُلمٍ مَكسَوُر لَن يْجلبَ لك غِير السَقوُط فِي وَادٍ كَبيْر ، أعْلمُ أنهُ لنْ تأتِيك غِير سُخريَة ضَحكِتُ أنا كثيْراً بهَا لكَن قلبْي الصَغِير يَأن ، قلبْي أنانِي وَلن يَرضَى أن نتشَاركْ بشَئ يَحُبه جْداً ، أعلْمُ جَيداً أنهُ ليْسَ مِن اللائِق أن أجتبْي مِن حُفنة الخنجَر شَئْ لكِن أنت مَن يُرغِمنيّ علىَ خدشْ قلبَك بْأظافِري وَتشوُهِيهْ بطريَقة مَا حتىَ أسَامِح قلبيْ وَأطبْع عَلى جَبيْنه قبْلتِين الأوُلىَ لأنيّ فرشتُ دربْاً كَبيْراً لا ينَتهِي إليْك وَالأخِيرة تسْعَى لأنْ أكوُن مُتفرْدة بَه لا يُشاركْنِي أحدْ .
مُختلِفة ، أتخلَىَ عنهُم جَمِيعاً لأجْلِك وَلأجْل غِروُر أنانِيتيْ .
نوف العقيلْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق