فِي غِنىَ فبْرايَر : ثمَة مَوجٌ يُداهِمُ القلبَ وَيرْبكِهُ
ثمْة حُزن عَلى جَالِ نْهايَته يُوقِظ تِلك النتوُءات
وَيلقِيها عَلى رقبَتِي مْن جَديد وَكأنِي بهَا عَاجْزة
عَن حَمل نفسَي بدَون أيّ انعِوجَاتٍ أو سَقوُطْ !
ثمَة بالخفـاءِ قلبٌ حَزين .. بْسَببك !
نوف العقيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق