الجمعة، فبراير 24، 2012
















كَمُعظِم الاشيَاء المَبتوُرة حِين تُجهَض فِي أوُل مَراحِل غرُبَتها ، تأتِي مُنزعَجة جْـداً وَفي داخِلها مِئة عُذرٍ 
لِتبَرر بْه كمْ كَلفهّا إختِيارٌ فاشِل لتقضِي مَابقِي من شتاتٍ فِي دائِرة خرْسَاء ايسْتعصِي عليْها  الإدراك أنّ
سْمائِي وَاسِعَة وَبْأنِي لسْت حَزيَنة ، أنا فقطْ أحَولُ جَيش سَعادتِـي لحُزنٍ مُؤقتٍ حتىَ يُكمِلَ الفرُح طريْقـاً
إنسْد قبَل أن يَأتِي قلبٌ مَثقوُب وَيسَانِد قلبْاً آخرَ مِيت ، كُنت دَائِماً ما أمْرقُ فِي ذلِك المَمرْ ولم تكُن الذاكِرة
تلتِفتُ لمُتربَص يَنظرُ إليّ بالخفَاءْ يُحاوُل جَاهِداً نبَشَ الغمَوضْ الذِي حَاصرَ رُوحِي لِلمدَى الأسَـودُ بقَدر 
مَاكانَ بيْدي مُتسعٌ لأن أحمِي قلبْي مِن أيّ رتوُش جَديدْة تُمـرض التِي وْلدت قبَلها وَلم تزلْ قابَعة تنتظِرُ 
طيْفَ النسِيان كحُلمٍ يَصنعُ كابَوساً ترْدىَ مِن رأسِي حتىَ سْقطت الأوُهَامْ ، كِيـف تسْللت إلىَ قلبْي ذاتَ
صْبَاحٍ وَسَببت فوُضىَ عَارمِة قادتنِي لأن أسْكبَ الماضِي جَنوناً فِي كأسٍ مَخدوُش وَألتوي بْك حَتى مَا 
يَستطِيعُ طيَفك أن يُغادِرني كمَا رَحلوُا هُمْ ، جَعلت مِني مُترقبَة تعَلمُ جيْداً كمْ جَبيْرة سَأحتاجُ لوُ رَحلت .


نوف العقيـلْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق